أصيب ستة صحفيين بالرصاص وقنابل الغاز يوم الجمعة الماضي خلال تغطيتهم مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة .

وتعكس هذه الاعتداءات  على إصرار الاحتلال على الاستهداف المتعمد للطواقم الصحفية الفلسطينية, في إطار الحرب المعلنة على الصحفيين, ومحاولة إرهابهم ومنعهم من القيام بمهامهم الإنسانية, حيث أصيب كل من الصحفي الحر سامر الزعانين برصاصة في منطقة “الفخد” شرقي جباليا، والإعلامي صبحي أبو الحصين برصاصة في القدم شرقي رفح، والصحفي علاء الهندي مصور فضائية الأقصى أصيب بالغاز شرقي خان يونس، كما أصيبت ثلاث صحفيات بحالات إغماء بعد استنشاقهن غاز القنابل المسيلة للدموع وهن: هاجر حرب، غالية حمد، هند الخضري.

وأفادت الصحفية هاجر حرب لمركز غزة :”الساعة الخامسة والنصف عصراً تواجدنا في منطقة ملكة لتغطية أحداث مسيرة العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة, لكن تفاجئنا بطائرات بدون طيار تحلق بشكل دائري وتطلق قنابل الغاز المسيل للدموع , حاولنا أن نبحث عن مكان آمن, ولكن للأسف لم نجد لأن المنطقة مكشوفة ومفتوحة, اتجهنا إلى السلك العازل وقابلتنا الدبابات بوابل من قنابل الغاز, وكان الخيار أن يتم استهدافنا بالأعيرة النارية ونحسب شهداء, أو نواجه قنابل الغاز, أصبت بحالة إغماء, وكان حولي مجموعة من الصحفيين”.

وتابعت حرب:” هذه ليست المرة الأولى الذي يستهدف الاحتلال بها الصحفيين الفلسطينيين, جرت العادة بتعمد استهداف الصحفيين من خلال قتلهم أو اعتقالهم أو إصابتهم بشكل مباشر” .

وأفاد الصحفي سامر الزعانين:” أصبت يوم الجمعة برصاص الاحتلال بمنطقة الفخد اليمين أثناء التغطية الإعلامية في مسيرة العودة الكبرى شرق منطقة أبو صفية شمال قطاع غزة” .

أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين إصرار قوات الاحتلال الإسرائيلي على استهداف الصحفيين خلال تغطيتهم لمسيرات العودة السلمية .

وقال المنتدى في بيان له :”إن ذلك يعكس مدى استهتار قوات الاحتلال بكل الأنظمة والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية الخاصة بحماية الصحفيين، ويثبت مدى الاستخفاف بالمنظمات الدولية ذات العلاقة” .

وأكد منتدى الإعلاميين أن الاستهداف الإسرائيلي يعكس “مدى انزعاج الاحتلال من أداء الإعلام الفلسطيني الذي يفضح جرائمه ضد المدنيين العزل في مسيرات العودة”، مضيفًا “أنى للاحتلال أن ينال من عزيمة فرسان الإعلام الفلسطيني على مواصلة دورهم الوطني وواجبهم المهني”.

 

مركز غزة لحرية الإعلام