ينشر مركز الدوحة لحرية الإعلام ملخصات من الكتاب الذي أعده مركز الجزيرة للإعلام بعنوان “الصحافة في زمن الحرب”، يتضمن مقالات ومقابلات لعدد من الصحفيين والمراسلين الميدانيين في ساحات الحروب والنزاعات.

ويحاول الكتاب استعراض خلاصات تجارب هؤلاء الصحفيين والتحديات التي واجهوها أثناء التغطية الإعلامية، وتصورهم للشروط المهنية التي يجب على الصحفيين والمراسلين التقيد بها وإجراءات السلامة والحماية من الاستهداف والانتهاكات.

وفي الفصل الثاني من هذا الكتاب، بعنوان: “رغم الحواجز والمخاطر: تجربة منسقة صحافية في غزة”، تروي الصحفية الفلسطينية أميرة أحمد حرودة كيف كانت البداية، فهي صحفية فلسطينية ولدت في ليبيا عام 1983، حيث عاشت عائلتها في المنفى، وبعد تأسيس إسرائيل هجّر العديد من الفلسطينيين من أرضهم، وبعد نزاع متواصل وانتفاضات شعبية، وافقت إسرائيل أخيراً على السماح لبعض الفلسطينيين بالعودة إلى أرضهم مقابل الاعتراف بدولة إسرائيل.

وتتحدث حرودة عن تغطية الحرب وخطورتها، وترى أن إرسال الصحافيين الدوليين إلى مناطق حرب أو نزاع يعدّ انتحاراً إذا لم يكونوا عارفين طبيعة المنطقة، كما أن عليهم أن يكونوا على اطلاع تام بأمور أساسية، مع ضرورة أن يستعين الصحفي أثناء إعداد التقارير الإخبارية التي ينشرها من منطقة حرب كقطاع غزة بالمنسقين الصحافيين، أي أولئك الأشخاص الذين يسهلون عمل الصحافيين.

وترى حرودة أن المنسق الصحافي يكون عين وسمع الصحافي الأجنبي.

وتعتبر أنه “من الأساسي أيضاً أن أوثّق كل ما يحصل وأن ألتزم الصدق والحياد، وإحدى الطرق لبناء مقاربة محايدة والمحافظة عليها، هو عدم الانحياز وقراءة ما بين السطور أثناء نقل معلومات من تقارير إخبارية لأن كل قناة تلفزيونية محلية وكل صحيفة وكل إذاعة لديها وجهة نظر مختلفة، وغالباً ما يكون لديها أجندة مختلفة أيضاً”.

لقراءة هذا الفصل كما ورد في المصدر، يمكن الضغط عل الرابط التالي:

الفصل الثاني-رغم الحواجز والمخاطر-تجربة منسقة صحافية في غزة