وثقت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، مقتل 18 لاجئاً فلسطينياً يعمل في المجال الإعلامي، على خلفية المشاركة في نقل الحقيقة في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سورية، منذ بدء الثورة.

وأوضحت مجموعة العمل في تقرير لها أن تسعة من الإعلاميين قضوا بسبب القصف، وخمسة تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وأربعة آخرين برصاص قناصين والاشتباكات.

وأضاف التقرير أن العديد من الناشطين الإعلاميين والصحافيين والكتاب، ما زالوا رهن الاعتقال في سجون النظام السوري دون معرفة مصيرهم، منهم الصحافي مهند عمر، والكاتب علي الشهابي، والصحافي رامي حجو مصور قناة القدس الفضائية، والناشطان الإعلاميان علي مصلح وأحمد جليل وهما من أبناء مخيم خان الشيح.

وأشارت مجموعة العمل إلى أن حالات استهداف وقتل الإعلاميين الفلسطينيين، لم تشهد تفاعلاً رسمياً فلسطينياً أو مطالبات جادّة بتقديم الفاعلين إلى العدالة بتهم قتل وتعذيب هؤلاء المدنيين، الذين حملوا الكاميرا أو الهاتف النقال سلاحاً لتجسيد الواقع على الأرض كما هو، دون زيادة أو نقصان.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بمناسبة “اليوم العالمي لمكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة بحق الصحافيين”، مقتل ما لا يقل عن 689 عاملاً في الحقل الإعلامي في سورية منذ بداية الحراك الشعبي، على يد جميع الأطراف وفي مقدمتهم النظام السوري.

لقراءة التقرير كاملا يرجى الضغط  على الرابط التالي:

http://www.actionpal.org.uk/ar/reports/special/mediavictims.pdf

 

مركز الدوحة، تقارير