بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة 2018، نشرت رابطة الصحافة البحرينية تقريرها الثامن، بعنوان: “البحرين 2017.. وكأن شيئا لم يكن”، يتضمن رصدا شاملا لواقع الحريات في البحرين، والانتهاكات التي ارتكبت طيلة عام 2017 استهدفت الصحافيين والمؤسسات الإعلامية.

وقد اعتبر التقرير أن عام 2017 اعتبر عام الإجهاز الكامل على الفضاء الإعلامي للصحافة والحريات في البحرين، خاصة بعد إغلاق صحيفة “الوسط” المستقلة، وتسريح موظفيها والعاملين فيها البالغ عددهم 150.

ووثق التقرير ارتكاب 1441 انتهاكا رصدتها الرابطة منذ عام 2011 وحتى نهاية ديسمبر 2017، ويتعلق أغلبها بحقوق أساسية مثل حريات الإعلام وحرية إبداء الرأي والتعبير، مع الإشارة إلى التهديد الحكومي الصارم بضرورة التقيد بخطاب الحكومة في شتى القضايا المحلية والدولية.

كما يتطرق التقرير إلى الأزمة الخليجية مع قطر، والتي تسبب في فرض السلطات مزيدا من التضييق على الفضاء الإعلامي، حيث منعت السلطات عبر بيانات رسمية للمواطنين ووسائل التواصل والإعلام إبداء أي آراء علنية تخالف التوجه الرسمي بما في ذلك “التعاطف مع قطر”.

ويستعرض أيضا ظروف إجراء المحاكمات والاعتقالات المستمرة للصحفيين وظروف الاستجواب والتحقيق معهم.

وفي هذا التقرير الذي ينشر على موقع مركز الدوحة على حلقات، نستعرض بعض فصول التقرير وسرده للانتهاكات المرتكبة، ويتضمن عناوين: “القضاء والمحاكم وملف الاعتقالات والتحقيق والاستجواب”.

 

لقراءة العناوين الثلاثة، الرجاء الضغط على الرابط التالي: رابطة الصحافة البحرينية 2