وثّق المركز السوري للحريات الصحافية في رابطة الصحافيين السوريين مقتل 445 إعلامياً وصحافياً سورياً على يد أطراف الصراع، منذ بدء الاحتجاجات السلمية في منتصف مارس عام 2011.

وأوضح المركز في تقرير أصدر “الإثنين، أن النظام السوري تصدّر بقية الأطراف من حيث عدد الانتهاكات ضد الإعلام سواء داخل البلد أو خارجه، بدءاً من القتل والجرح والضرب ومروراً بالاعتقال والتعذيب، وليس انتهاءً بكم الأفواه ومنع الإعلاميين من العمل بحرية، ومصادرة معدات بعض المؤسسات الإعلامية وإغلاق بعضها الآخر ومنعها من العمل.

وأضاف التقرير أنه وثّق مقتل 15 إعلامياً خلال عام 2018، ما عكس الوضع السيئ الذي يحيط بالحريات الإعلامية في سورية مقارنةً بغيرها من دول العالم.

كما أشار إلى أن هناك تحولات جذرية في نوعية الانتهاكات وأعدادها، وأضاف أن الحصيلة الأكبر من الانتهاكات الموثقة في العام الماضي، كانت من نصيب حالات الاعتقال والاحتجاز والخطف، فيما تراجعت حالات الإصابة والضرب.

وذكر التقرير أن من أبرز التطورات على الساحة الإعلامية في سورية العام الفائت تمثلت بتهجير عدد كبير من الإعلاميين من الغوطة وحمص ودرعا باتجاه الشمال السوري والدول المجاورة، بعد سيطرة قوات النظام على مدنهم وبلداتهم.

لقراءة التقرير كاملا الضغط هنا

مركز الدوحة، المركز السوري للحريات الصحافية