توفى صحفي يمني جراء التعذيب في سجون الحوثيين بمحافظة تعز جنوبي غربي اليمن، وذلك بعد يومين من إطلاق سرحه، وحملت نقابة الصحفيين اليمنيين جماعة الحوثي كامل المسؤولية.

واختطفت جماعة الحوثي الصحفي اليمني أنور الركن، وأخفته لقرابة عام في أحد سجونها بمدينة الصالح شرقي مدينة تعز، قبل أن تطلق سراحه الأسبوع الفائت، لكنه توفى بعد يومين فقط من إطلاقه.

وقالت نقابة الصحفيين اليمنيين، في بيان إن الصحفي أنور الركن “توفي بعد يومين من إطلاق سراحه من قبل جماعة الحوثي في مدينة الصالح بتعز، التي أخفته قسريا منذ شهور في ظل ظروف اختطاف غامضة، بدت ملامح وحشيتها من الحالة الصحية السيئة التي ظهر بها الزميل”.

وأضافت “وحسب أسرة الزميل فإنه توفي بعد ظهر السبت الماضي بعد تعرضه للتعذيب حسب إفادته قبل وفاته وإفادة الطبيب الذي عرض عليه بعد خروجه من المعتقل”.

وأدانت النقابة الحادثة، “محملة جماعة الحوثي كامل المسؤولية”، ومؤكدة أن “هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم ولا بد من محاسبة الجناة”.

ومنذ انقلابها على السلطة الشرعية في اليمن أواخر 2014، اختطفت جماعة الحوثي آلاف اليمنيين وأخفت الكثير منهم قسرا، بينهم مدنيون وسياسيون وصحفيون ونشطاء مجتمع مدني.

وبحسب إحصائية غير رسمية، توفي ما يزيد عن 150 يمنيا جراء التعذيب في سجون الحوثي.

وجددت نقابة الصحفيين دعوتها “المنظمات الدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب، للتضامن مع الصحفيين اليمنيين، وإدانة الجرائم المستمرة بحقهم والضغط لمواجهة الحرب الممنهجة ضد الصحافة والصحفيين في اليمن”.

 

مركز الدوحة، “الجزيرة”، نقابة الصحفيين اليمنيين