أفرجت سلطات “جماعة أنصار الله” (الحوثيين) عن الناشط اليمني علي الشرعبي الذي اعتقلته من دون أي تهمة واضحة أو مبرر قانوني، قبل أكثر من شهرين، في واحد من الملّفات التي تسلط الضوء على تعامل جماعة الحوثي مع الناشطين الذين لا يزالون يعملون في صنعاء ولم يغادروها.

وعلي الشرعبي من الشباب الذين بادروا إلى النزول في الانتفاضة اليمنية ضد الرئيس المخلوع، الراحل علي عبد الله صالح، في فبراير عام 2011، وهو أيضاً من الشباب الذين عارضوا جماعة “أنصار الله” التي صارت اليوم سلطة الأمر الواقع.

وإثر اعتقاله، قامت حملة تضامنية معه على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم يعد من الممكن القيام بحركات احتجاجية في صنعاء التي تواجه بعنف من قبل القوّات الأمنية.

ووضعت الناشطة والروائية اليمنية بشرى المقطري واحدة من صورها مع علي الشرعبي خلال مسيرة احتجاجية في صنعاء في زمن صالح.

وكانت التهمة في البداية “الكتابة على فيسبوك”، وبعدها نُقل إلى مقر أمني آخر، ثم قالوا إنه “احتجاز مؤقت”، وبعدها تحوّلت القضية فجأة “إلى “قيادة “خلّية والتورّط في تجنيد مرتزقة”.

وحين بثت قناة “المسيرة” التابعة لـ “الحوثيين” شريط اعترافات الشرعبي، بدا التلاعب بها واضحاً، ما بيّن أنها سُجلت على مراحل.

 

مركز الدوحة، تقارير