دعت منظمات حقوقية إلى تدويل قضية الاستهداف الإسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين؛ بإطلاق حملات تضامن واسعة معهم، في محاولة للضغط على سلطات الاحتلال وحملها على وقف انتهاكاتها بحقهم.

ودعت منظمة “سكاي لاين الدولية” (ومقرها في ستوكهولم) و”الحملة الأوروبية للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين” (ومقرها في أوسلو) في بيان صحفي، لحملة دولية لإدانة التصعيد الإسرائيلي ضد الصحفيين الفلسطينيين.

وتستعد المنظمتان، إلى إطلاق حملة إلكترونية على منصات التواصل الاجتماعي، مساء اليوم الأربعاء، للتغريد حول استهداف الصحفيين الفلسطينيين من قبل السلطات الإسرائيلية، داعية إلى أوسع مشاركة في الحملة من قبل نشطاء ورواد مواقع التواصل.

وأعربت المنظمتان الأوروبيتان عن استنكارهما الشديد للاعتداءات المتعمدة التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، محذرين من تأثير تلك الاعتداءات على حرية العمل الصحفي وحرية الرأي والتعبير.

وجاء في البيان المشترك، أن “الحق في الرأي والتعبير هو ركنٌ أساسي في كافة الحقوق الممنوحة للإنسان في المواثيق والعهود الدولية، وانتهاكه هو انتهاك فاضح للقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة والدول الديمقراطية في العالم”.

وأشارت المنظمتان إلى أنهما وثّقتا في النصف الأول من العام الجاري، مئات الانتهاكات الإسرائيلية التي وجهت ضد الصحفيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

ودعت المنظمتان إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية للتوقف عن انتهاكاتها ضد الصحفيين ووسائل الإعلام، والسماح لهم بالتعبير عن آرائهم دون تهديد أو ترهيب، ودون تعريضهم للاعتقال والملاحقة المستمرة.

وطالبت المنظمتان بضرورة تدخل المجتمع الدولي؛ وبشكل خاص المقرر الخاص في الأمم المتحدة المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير “ديفيد كاي”، لإلزام السلطات الإسرائيلية باحترام حرية التعبير المكفولة في العهد الدولي للحريات المدنية والسياسية ووقف الانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين.

وتحتجز سلطات الاحتلال في السجون التابعة لها، 21 صحفيًا فلسطينيًا، فضلا عن توقيفها عددا آخر؛ من بينهم مراسل وكالة “قدس برس إنترناشيونال” للأنباء، محمد منى.

المصدر: وكالة قدس برس للأنباء