قضت محكمة جنايات القاهرة “السبت” بعقوبة السجن المشدد بحق الصحافية المصرية، أسماء زيدان، لمدة خمس سنوات، بدعوى حيازتها مخدراً (سيجارة حشيش)، على الرغم من اعتقالها من منزلها بواسطة الأمن في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وتوجيه تهمة إهانة رئيس الجمهورية إليها آنذاك.

وكانت محكمة جنح مستأنف القاهرة قد رفضت استئناف الصحافية بموقع “فكرة” الإلكتروني على قرار حبسها على ذمة التحقيقات، في القضية المتهمة فيها بإهانة الرئيس، عبد الفتاح السيسي، على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، من خلال نشر صور غير حقيقية (كوميكس) من شأنها نشر الشائعات، وتكدير السلم العام، والإضرار بالأمن القومي.

وجددت المحكمة حبس زيدان أكثر من مرة، من دون البت في أوراق قضيتها، عقب استصدار إدارة مباحث تكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية إذناً من النيابة العامة، بشأن إلقاء القبض على الصحافية، بناءً على تعليمات الوزارة الخاصة بتتبع الجرائم المعلوماتية على مواقع التواصل، وما يتم نشره عليها من تحريض أو إهانة لرئيس الجمهورية.

وبحسب مقربين من زيدان، فإنها تعرضت لاعتداءات عدة داخل مقر احتجازها بقسم شرطة الهرم، الكائن في محافظة الجيزة، الأمر الذي أحدث بها إصابات ظاهرة، بدون أي تحرك من جانب نقابة الصحافيين، مؤكدين تلفيق قضية (حيازة مخدر) لها، من دون دليل، أو خضوعها لإجراء تحليل مخدرات، بهدف تحويل جنحة إهانة السيسي إلى جناية حيازة مخدرات.

 

مركز الدوحة، “العربي الجديد”