يواكب مركز الدوحة لحرية الإعلام احتفالات دولة قطر باليوم الرياضي غدا “الثلاثاء” باليوم الرياضي الذي يعرف تنظيم عدد من الفعاليات والأنشطة بمختلف مناطق الدولة، وتنخرط فيها جل الجهات الحكومية والهيئات والمؤسسات الخاصة، وذلك من أجل تحفيز مختلف فئات المجتمع القطري للحفاظ على حياة صحية وعملية سليمة.

وستتركز جهود الفريق على تغطية مختلف الفعاليات من خلال تصويرها ونشرها على الموقع الإلكتروني للمركز، ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتبرز هذه الاحتفالات من خلال تنظيم أنشطة رياضية وتربوية وتثقيفية مختلفة تركز على أهمية ممارسة الرياضة واعتمادها منهجا مستمرا في الحياة، وتتوزع في الفعاليات في مواقع الوزارات والهيئات الحكومية، ومناطق الكورنيش، وإسباير زون، ومؤسسة قطر، واللؤلؤة، وكتارا، وحديقة متحف الفن الإسلامي، والأندية الرياضية، والمراكز الشبابية، والمرافق والمنشآت، والحدائق العامة.

ويسعى المسؤولون الرياضيون للتأكيد من خلال هذا اليوم على أن قطر لا تسعى فقط لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، بل كذلك إلى إدراك الإنسان لأهمية الرياضة ودورها في المجتمع.

وفي ديسمبر 2011، صدر مرسوم أميري تاريخي باعتماد يوم “الثلاثاء” الثاني من شهر فبراير من كل عام، يوماً رياضياً سنوياً في قطر، في خطوة غير مسبوقة، قبل أن تتحول إلى ظاهرة إقليمية، وأوروبية، وعالمية.

وسارت بعض دول الخليج على خُطا قطر، وخصّصت يوماً رياضياً، فيما بات يُعرف باحتفالات دول مجلس التعاون لدول الخليج بـ”اليوم الرياضي”، وذلك خلال الأسبوع الموحّد.

وتحوّل اليوم الرياضي في قطر إلى “نموذج” يقتدي به العالم؛ إذ خصصت الأمم المتحدة يوماً رياضياً عالمياً، في السادس من أبريل من كل عام بداية من 2014، ثم سار الاتحاد الأوروبي على الدرب نفسه وخصص يوماً رياضياً لدوله.

ويستهدف المسؤولون في الدولة الخليجية ترسيخ مفهوم “الرياضة المجتمعية”؛ من خلال توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في مختلف الأنشطة الرياضية، ولكافة الأعمار والفئات العمرية.

وتتحول قطر في يومها الرياضي إلى ملعب كبير يستقبل محبّي الرياضة وعشاقها، وسط اهتمام كبير من قبل القيادة والمسؤولين على المشاركة في هذه الفعاليات وتشجيعها..

وتسعى قطر للتأكيد على أن الدوحة لا تكتفي باستضافة الأحداث الرياضية الكبرى واستقطاب النجوم من مختلف الرياضات فقط، بل تتضمّن خططها توعية الإنسان بأهمية الرياضة ودورها البارز في المجتمع.

ولا يوجد منظِّم واحد لليوم الرياضي في قطر، بل تقوم كل مؤسسة بتنظيم فعاليات رياضية خاصة، بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية القطرية ووزارة الثقافة والرياضة؛ للتأكد من عدم وجود تعارض بين الفعاليات المختلفة.

 

مركز الدوحة