شارك وفد من مركز الدوحة لحرية الإعلام في تكريم الفائزين بجوائز حرية الصحافة الدولية التي قدمتها لجنة حماية الصحفيين خلال الحفل السنوي الثامن والعشرين بنيويورك يوم 20 نوفمبر الجاري.

وقد كرمت لجنة حماية الصحفيين أربعة صحفيين قالت إنهم شجعان وملتزمين من دول السودان وأوكرانيا وفنزويلا وفيتنام، واعتبرت أنهم صحفيون تعرضوا لهجمات جسدية وتهديدات وإجراءات غير قانونية واعتقالات بسبب عملهم الصحفي.

والصحفيون المكرمون هم: الصحفية السودانية أمل هباني، ونغوين نغوك نو كوينه أحد أشهر المدونين المستقلين في فيتنام، والمراسلة الاستقصائية لوز مايلي رييس من فنزويلا، والصحفي الأوكراني أناستازيا ستانكو.

كما سلمت جائزة حرية الصحافة إلى الصحفية ماريا ريسا مؤسسة موقع “رابيل” الإخباري الفلبيني المعروف، وهي صحفية راكمت أكثر من 30 عامًا من الخبرة في مجال الصحافة ، وعملت مديرة لمكتب “سي إن إن” في مانيلا وجاكرتا.

وقالت كاثلين كارول رئيسة الحفل “يبدو أن قوى القمع الصحفية أصبحت أقوى والقتلة يعتقدون أنهم سيربحون.. لكنهم مخطئون، لن يفوزوا.. لأننا سنواصل جهودنا ضدهم”.

كما أطلقت لجنة حماية الصحفيين حملة تسعى إلى تحقيق العدالة للصحفي السعودي المقتول جمال خاشقجي، حيث قام مئات الضيوف بملء علامات تسلط الضوء على أهمية الصحافة والصور المشتركة على وسائل التواصل الاجتماعي مع هاشتاج #JusticeForJamal.

وقال رئيس رابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود مئير تاتنا: “إن لجنة حماية الصحفيين هي صوت لجميع الصحفيين المسجونين، وموظفوها يدعون باستمرار إلى إطلاق سراح الصحفيين المسجونين وإصلاح قوانين الإعلام”.

ولجنة حماية الصحفيين هي منظمة غير حكومية تأسست عام 1981 ومقرها نيويورك، وتهدف إلى حماية حرية الصحافة والدفاع عن حقوق الصحفيين، ومواجهة المضايقات التي يتعرضون لها، وتسخر جهودا كبرى لإنجاح الحملات التي تتصدى لها، وتنشر سلسلة تقارير ومسحاً سنويا يوثق للاعتداءات الحاصلة على حرية الصحافة وعمل الصحفيين.