أصيب تسعة صحافيين فلسطينيين بجراح مختلفة خلال تغطيتهم أحداث مليونية العودة على طول الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، والتي تشهد ذروتها تزامناً مع ذكرى النكبة.

وقد واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف الطواقم الصحافية العاملة في قطاع غزة بشكل مباشر، وتعمدت إطلاق الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع في الأماكن التي تواجدت فيها الطواقم الإعلامية العاملة في المحطات المحلية والعربية والدولية.

صحفيون ضحايا الرصاص الحي

أصيب مصور “التلفزيون الجزائري”، عمر حمدان، برصاصة مباشرة، بينما أصيب مصور صحيفة “فلسطين”، ياسر قديح، برصاصة في البطن، كذلك أصيب الصحافي محمد وائل الدويك، مصور “اتحاد برس” بشظايا طلق متفجر، وأصيب مصور “رويترز” أحمد زقوت بشظايا في الفخذ، والمصور فرحان هاشم أبو حدايد بطلق ناري في الساق اليسرى في رفح، وأصيب الصحافي عبدالله الشوربجي بطلق ناري في القدم، والصحافي محمد أبو دحروج في قدمه شرق غزة.

كما أصيب المصور الصحافي يحيى تمراز برصاصة مباشرة في الفخذ أطلقها عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي إلى الشرق من وسط  قطاع غزة، ووصفت حالته بالمتوسطة، وأصيب مراسل “الجزيرة”، وائل الدحدوح، برصاص قوات الاحتلال شرق مدينة غزة وجراحه طفيفة.

وأصدرت مجموعة مراكز وجهات مراقبة للعمل الإعلامي بيانات تطالب بوقف الممارسات الإسرائيلية بحق الصحافيين الفلسطينيين، بينما حذرت مؤسسات حقوقية من خطورة الأوضاع، إذ حذر مركز الميزان لحقوق الإنسان من مغبة استمرار الصمت الدولي أمام تصعيد قوات الاحتلال، واستخدام القوة المميتة، إلى جانب التصعيد من استهداف الصحافيين.

مركز الدوحة يدين استهداف الصحفيين

ويدين مركز الدوحة لحرية الإعلام استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين والإعلاميين الذين يؤدون واجبهم المهني على الحدود مع غزة، ويعتبر إطلاق الرصاص الحي عليهم والغاز السام بمثابة جرائم دولية، تهدف للتعتيم على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، ونقل صورها إلى العالم.

ويدعو مركز الدوحة جميع المنظمات الإعلامية والحقوقية والهيئات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها في التصدي لتلك الانتهاكات، وضمان سلامة الصحفيين وتمكينهم من أداء عملهم دون ترهيب أو استهداف مباشر أو غير مباشر.

كما يدعو لرصد تلك الانتهاكات وتوثيقها، حفظا لكرامة أبناء الجسم الصحفي والإعلامي، واعتبارها أدلة دامغة تدين استهداف الاحتلال الإسرائيلي للحريات الإعلامية والصحفيين، وضرب مبادئ القانون الدولي الإنساني ومواثيق حقوق الإنسان، التي تحمي الصحفيين في مثل تلك المناطق باعتبارهم مدنيين.

 

مركز الدوحة