أفادت مصادرعديدة من داخل ليبيا وخارجها ان قوات الامن الداخلي اعتقلت عددا من المدونين المشاركين في المواقع الاجتماعية وتحديدا في موقع فيس بوك للتعبير عن معارضتهم لنظام الحكم وتنديدهم بالاوضاع الاجتماعية والسياسية في ليبيا.

ومن بين المدونين والصحافيين المعتقلين الكاتب صبره قاسم رجب من مدينة طبرق.و المهندس جلال الكوافي والصحفي ادريس المسماري ومحمد سحيم و الحبيب الامين وشقيقه الفنان التشكيلي محمد الامين من بنغازي وعماد المشاط مدون من منطقة الزاوية


أفادت مصادرعديدة من داخل ليبيا وخارجها ان قوات الامن الداخلي اعتقلت عددا من المدونين المشاركين في المواقع الاجتماعية وتحديدا في موقع فيس بوك للتعبير عن معارضتهم لنظام الحكم وتنديدهم بالاوضاع الاجتماعية والسياسية في ليبيا.

ومن بين المدونين والصحافيين المعتقلين الكاتب صبره قاسم رجب من مدينة طبرق.و المهندس جلال الكوافي والصحفي ادريس المسماري ومحمد سحيم و الحبيب الامين وشقيقه الفنان التشكيلي محمد الامين من بنغازي وعماد المشاط مدون من منطقة الزاوية

كما ادت مواجهات بين متظاهرين وقوات الامن في الرجبان الى مقتل شخص بعيار ناري فيما توافقت المصادر حول وفاة اخر وجرح عديدين في مواجهات الاربعاء بمدينة البيضا.

وتأتي هذه الحملة من الاعتقالات التي تستهدف الصحفيين والمدونيين في ليبيا تأتي كاجراء امني استباقي لاجهاض مظاهرة سلمية دعت لتنظيمها مجموعة من الشبان الليبيين يوم السابع عشر من الشهر الحالي في العديد من المدن الليبية وتداولت اخبارها عدة مواقع الكترونية.

ومركز الدوحة لحرية الاعلام إذ يتابع موجة الاعتقالات الواسعة في صفوف المدونيين الشباب والكتاب والصحفيين وفرض السلطات الليبية عراقيل امام تحرك المراسلين المعتمدين لوسائل الاعلام الاجنبية بكل حرية وفرض قيود على دخول صحفيين اجانب الى ليبيا , ليعبر عن قلقه على مصير المعتقلين ويناشد السلطات الليبية الافراج الفوري عنهم وعدم استعمالها العنف المفرط وضمان حق الصحافيين والصحافيين المعتمدين والمراسلين في ولوج البلد والتحرك بحرية لتنوير الراي العام الدولي .

وفي سياق آخر متصل يدين مركز الدوحة لحرية الاعلام الاعتداءات التي ترتكبها اجهزة الامن اليمنية ضد الصحفيين اثناء تغطياتهم للمظاهرات في كل من صنعاء وتعز. ويعبر عن تضامنه مع كل من خالد المهدي مصور وكالة رويتز للانباء وعبد الله غراب مراسل قناة العربية وماجد الشعيبي الذين تعرضوا لاعتداءات على ايدي مسلحين .

ان مركز الدوحة كباقي المنظمات الحقوقية المدافعة عن حرية التعبير والراي وسلامة الصحفيين ليدين كافة الانتهاكات التي تطال حقوق الاعلاميين والمدونين في كل من ليبيا واليمن ويعتبر تلك الخروقات انتهاكا فاحشا لميثاق حقوق الانسان ولحرية التعبير.