يدين مركز الدوحة لحرية الإعلام احتجاز طاقم الجزيرة التلفزيوني منذ عدة أيام ويطالب السلطات الليبية بالإفراج الفوري عن أفراده الأربعة وهم : احمد فال ولد الدين موريتاني الجنسية، لطفي المسعودي تونسي الجنسية، عمار جهاد الحمدان نرويجي الجنسية، كامل التلوع بريطاني الجنسية.

وكان أعضاء الفريق التلفزيوني التابع لقناة الجزيرة الفضائية يؤدون رسالتهم الإعلامية المتمثلة في نقل وقائع الأحداث غربي ليبيا وقت اعتقالهم من قبل كتائب القذافي و اقتيادهم إلى مكان مجهول.

يدين مركز الدوحة لحرية الإعلام احتجاز طاقم الجزيرة التلفزيوني منذ عدة أيام ويطالب السلطات الليبية بالإفراج الفوري عن أفراده الأربعة وهم : احمد فال ولد الدين موريتاني الجنسية، لطفي المسعودي تونسي الجنسية، عمار جهاد الحمدان نرويجي الجنسية، كامل التلوع بريطاني الجنسية.

وكان أعضاء الفريق التلفزيوني التابع لقناة الجزيرة الفضائية يؤدون رسالتهم الإعلامية المتمثلة في نقل وقائع الأحداث غربي ليبيا وقت اعتقالهم من قبل كتائب القذافي و اقتيادهم إلى مكان مجهول.

ويعبر المركز عن قلقه الشديد حيال استمرار اختفاء صحفيين آخرين في ظروف غامضة داخل التراب الليبي منذ بدء النزاع .

وكانت أخبار دايف كلارك و روبرتو شميت الصحفيين في وكالة فرانس بريس قد انقطعت منذ الجمعة الماضي عندما غادرا طبرق صباحا إلى إحدى ضواحي المدينة لمقابلة معارضين ليبيين وبمعيتهما المصور الصحفي الأمريكي جو ريدل من وكالة غيتي ايمدجز.

ويطالب المركز رئيس مجلس حقوق الإنسان بجنيف والاتحاد الأوروبي والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ومدير عام اليونيسكو والمفوض السامي لحقوق الكانسان وكل المنظمات الدولية والجاهلية والمهنية التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الصحفيين المحتجزين في معتقلات العقيد القذافي والضغط بكل الوسائل للإفراج عنهم.

ويدعو المركز كل النقابات والاتحادات الصحفية والمراكز الحقوقية والإعلامية إلى تنظيم مظاهرات واعتصامات أمام مقر المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي وممثلياتها عبر العالم ومقر الأمم المتحدة بجنييف للمطالبة بالإفراج الفوري عن الصحفيين المحتجزين ومعاقبة المسؤولين عن القتل والاعتقال الذي يستهدف الصحفيين العاملين بليبيا.