نفت دولة قطر أن تكون قد طلبت من قناة الجزيرة عدم بث فيلم وثائقي عن اللوبي الإسرائيلي في واشنطن، واصفة التقرير الذي نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية في هذا السياق بـ «الخاطئ».
وقالت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية؛ رداً على سؤال أمس لصحيفة «جلف تايمز» القطرية عما إذا كانت قطر وعدت عدداً من القياديين اليهود في الولايات المتحدة الأميركية بمنع قناة الجزيرة من بث فيلم وثائقي عن اللوبي الإسرائيلي في واشنطن: «إن دولة قطر تعي الدور البنّاء الذي يلعبه الإعلام، والذي لا يتحقق إلا باستقلاله، وأن ذلك كان دافعاً لحكومة قطر لأن تهيئ مناخاً صحياً لوسائل الإعلام في قطر تتمتع فيه بالاستقلالية والحياد»،مضيفة: «وبناءً على ذلك، تنفي دولة قطر صحة التقرير الخاطئ حول الطلب من قناة الجزيرة عدم بث الفيلم الوثائقي الذي أنتجته».

وأوضحت سعادتها أن دولة قطر ترى أن هذا التقرير الخاطئ يأتي في سياق محاولات دول الحصار المستمرة للتشكيك في نموذج قطر المنفتح والتقدمي في الحوكمة، مشيرة إلى أن التقرير يمكن استخدامه ذريعةً من قِبل دول الحصار للمطالبة مجدداً بإغلاق قناة الجزيرة.. لافتة إلى أن إغلاق القناة هو أحد أهداف دول الحصار، «رغم امتلاك تلك الدول العديد من وسائل الإعلام التي يبدو أنها غير قادرة على المنافسة، فيما كان يفترض أن يكون سوقاً حرة للأفكار».

وشددت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، على أن فشل وسائل إعلام دول الحصار في المنافسة وعجزها عن تحقيق المصداقية، هو ما يدفع تلك الدول إلى المطالبة بشن تلك الحملات التشهيرية ضد دولة قطر ومواقفها. واختتمت سعادتها بالقول: «إن الصحافة والإعلام أصبحا مجالين مهمين يتمتعان بميثاق أخلاقي خاص بهما، كما أنهما مهنتان تخضعان للعديد من اللوائح والقوانين، سواء دولياً أو محلياً»، موضحة أن أي طرف لديه مخاوف مشروعة مبنية على أساس قانوني، يمكنه اللجوء للآليات المتبعة في مثل هذه الحالات.

 

قنا