اختتمت اليوم “الخميس” أعمال المنتدى الدولي الذي نظمه مركز الدوحة لحرية الإعلام بعنوان” نحو إنهاء الإفلات من العقاب وتعزيز المكتسبات في مجال حقوق الإنسان”، بمشاركة ممثلين حكوميين، وعن هيئات ومنظمات دولية وإقليمية معنية بحرية الرأي والتعبير وسلامة الصحفيين وحقوق الإنسان.

وفي ختام جلسات المنتدى التي ناقشت أهمية تعزيز حرية الصحفيين والجهود المبذولة في سبيل تفعيل الآليات القانونية الدولية لملاحقة منتهكي سلامتهم، إلى جانب استعراض الجهود التي تبذلها دولة قطر لأجل تعزيز المكتسبات في مجال حقوق الإنسان، بعد إعلان انضمامها للعهدين الدوليين المتعلقين بالحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ثمن المشاركون قرار انضمام دولة قطر للعهدين الدوليين، واعتبروه خطوة نحو تعزيز المكتسبات في دولة قطر.

كما اتفق المشاركون على أهمية تعزيز سلامة الصحفيين في ظل ارتفاع حدة المخاطر المحدقة بهم حول العام، وارتفاع عدد الانتهاكات وحالات إفلات الجناة من العقاب، وضرورة تفعيل خطط عمل عاجلة وفعالة تتصدى لها.

وبناء عليه أوصى المشاركون في المنتدى بضرورة الالتزام بحماية الصحفيين من الاعتداءات كافة، بما في ذلك الترهيب والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، وضرورة تفعيل إجراءات التحقيق والعدالة وملاحقة المنتهكين لسلامتهم.

وأيضا تجديد الاعتراف بكل القرارات والإعلانات والتوصيات التي أصدرتها الهيئات الأممية والمنظمات الحقوقية والإعلامية بشأن تعزيز سلامة الصحفيين وعلى رأسهم منظمة “اليونسكو”.

كما اتفق المشاركون على ضرورة تعزيز جهود المنظمات والهيئات المختلفة لممارسة مزيد من الضغط على جهات إنفاذ القانون وتحقيق العدالة لوضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب، مع أهمية تسريع الاستجابة ودعم كافة أشكال المساعدة للضحايا.

إضافة لهذا، تضمنت التوصيات مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بتعيين مقرر خاص معني بسلامة الصحفيين، وإنهاء ظاهرة الإفلات من العقاب، وتفعيل القوانين والآليات التنفيذية لذلك.

إلى جانب هذا أوصى المشاركون بضرورة نشر الوعي بشأن القضايا المتعلقة بالإفلات من العقاب وتأثيراتها الخطيرة على حرية الإعلام والتعبير والحقوق الأساسية للإنسان، ومضاعفة الجهود لرفع الوعي لدى الشباب، وتعزيز قيم وثقافة حرية الاعلام ومناهضة الافلات من العقاب، وتمكين الشباب من تشكيل قوى ضاغطة عبر منظمات المجتمع المدني.