دعت منظمة “رايتس رادار” لحقوق الانسان في العالم العربي ومقرها هولندا، الأمم المتحدة الى ضرورة التدخل العاجل لوقف حالات قتل المعتقلين والصحافيين في اليمن، والتي وصلت الى مستوى غاية في الخطورة في ظل صمت مطبق من قبل الأمم المتحدة.

وطالبت المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن مارتن غريفيث بضرورة إدراج قضية المعتقلين والصحافيين في إحاطته المقبلة لمجلس الأمن الدولي المقررة الأسبوع المقبل، وإدراج هذه القضية في كافة تحركاته الدبلوماسية ومباحثاته مع الأطراف المعنية بالقضية اليمنية، بالإضافة الى ضرورة إدراجها في تقرير فريق الخبراء التابع لمجلس حقوق الإنسان المزمع تقديمه للدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف.

ورصدت “رايتس رادار” وقوع 121 حالة وفاة لمعتقلين تحت التعذيب في معتقلات جماعة الحوثي أو في معتقلات القوات التابعة لدولة الامارات في اليمن، حيث تأكد وفاة نحو 28 معتقلا منهم في سجون القوات الإماراتية في جنوب اليمن، بينما توفي البقية في سجون جماعة الحوثي في عدة محافظات بشمالي اليمن.

ولا يزال 16 صحافيا في المعتقلات باليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات، أحدهم مخفي قسريا لدى عناصر تنظيم القاعدة في محافظة حضرموت، فيما البقية معتقلون لدى جماعة الحوثي في العاصمة صنعاء وربما في محافظات أخرى.

وتعد عمليات التعذيب مخالفة صريحة للقوانين الدولية، حيث تؤكد المادة 8 من القانون الجنائي الدولي أنه بموجب النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، “يشكل التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة من قدر الإنسان جريمتي حرب”. ووفقاً للمادة 85 من البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 للقانون الدولي الإنساني، يُحظر التعذيب في النزاعات المسلحة، ويعد التعذيب مخالفة جسيمة وانتهاكاً خطيراً وجريمة حرب.

 

مركز الدوحة، “رايتس رادار”