أكدت أسرة المصور الصحفي المصري محمود أبو زيد المعروف باسم شوكان أن السلطات المصرية أفرجت عنه صباح “الاثنين” بعد انتهاء عقوبة سجنه لخمس سنوات في قضية تتصل بفض اعتصام لمؤيدي الرئيس السابق محمد مرسي عام 2013.

وكانت السلطات احتجزت شوكان في 14 أغسطس عام 2013 أثناء التقاطه صورا لقيام قوات الأمن بفض الاعتصام الذي قُتل خلاله المئات من مؤيدي مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين وعدد قليل من رجال الشرطة.

وكان يحاكم ضمن 739 شخصا بتهم تشمل الانضمام لجماعة إرهابية وحيازة أسلحة والقتل. وعاقبته محكمة للجنايات في سبتمبر الماضي بالسجن المشدد لخمس سنوات والخضوع للمراقبة الشرطية لمدة خمس سنوات أخرى، وتٌحتسب العقوبة بدءا من حبسه احتياطيا على ذمة القضية.

وقال شوكان إن السلطات أفرجت عنه رسميا ليل “الأحد”، لكنه أكمل الليلة في قسم للشرطة تنفيذا لعقوبة المراقبة الشرطية التي تقتضي مبيته في القسم التابع له من السادسة مساء وحتى السادسة صباحا كل يوم.

وأضاف أنه سيتخذ إجراءات قانونية للطعن على هذه العقوبة وإلغائها.

وقد منحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” شوكان جائزتها لحرية الصحافة لسنة 2018 قائلة إنه كان يؤدي عمله أثناء القبض عليه.

وقالت المنظمة إن احتجازه انتهاك لحقوق الإنسان، لكن مصر انتقدت منح الجائزة لمتهم بارتكاب جرائم جنائية.

وقال شوكان لرويترز إن تجربته لن تثنيه عن مواصلة عمله كمصور صحفي، وأضاف ”كل الصحفيين معرضين للاعتقال والقتل أثناء عملهم”.

 

مركز الدوحة، “رويترز”