أمهلت السعودية السفير الكندي 24 ساعة لمغادرة البلاد واستدعت سفيرها في كندا بعد أن حثت وزارة الخارجية الكندية الرياض على الإفراج عن نشطاء حقوقيين.

وقالت وكالة الأنباء السعودية في بيان مساء الأحد إن الرياض “تعلن تجميد كافة التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة بين المملكة وكندا مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى”.

وأضاف البيان أن وزارة الخارجية السعودية “اطلعت على ما صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في المملكة بشأن ما أسمته نشطاء المجتمع المدني الذين تم إيقافهم في المملكة وأنها تحث السلطات في المملكة للإفراج عنهم فوراً”.

ونقل البيان عن الوزارة تأكيدها “أن هذا الموقف السلبي والمستغرب من كندا يُعد ادعاءً غير صحيح جملة وتفصيلاً ومجافيا للحقيقة”.

وأضاف أن “الموقف الكندي يُعد تدخلاً صريحاً وسافراً في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية ومخالفاً لأبسط الأعراف الدولية وجميع المواثيق التي تحكم العلاقات بين الدول”.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد قالت يوم الأربعاء إن السعودية احتجزت الناشطتين في مجال حقوق المرأة سمر بدوي ونسيمة السادة ضمن حملة حكومية على النشطاء ورجال الدين والصحفيين.

وجرى استهداف أكثر من 12 من النشطاء المدافعين عن حقوق المرأة منذ مايو/أيار.

وقالت كندا يوم الجمعة إنها “تشعر بقلق عميق” بشأن احتجاز نشطاء في مجال المجتمع المدني وحقوق المرأة في السعودية ومن بينهم بدوي شقيقة المدون المعارض المسجون رائف بدوي.

وقالت وزارة الخارجية الكندية على تويتر “نحث السلطات السعودية على الإفراج فورا عنهما وعن كل النشطاء السلميين الآخرين في مجال حقوق الإنسان”.

وتعيش إنصاف حيدر زوجة رائف بدوي في كندا وأصبحت مواطنة كندية في الآونة الأخيرة.

ومعظم من تم احتجازهم كانوا يقومون بحملات من أجل حق المرأة في قيادة السيارات وإنهاء نظام وصاية الرجل في السعودية.

المصدر: شبكة الجزيرة الإخبارية