قالت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية إن  هناك العديد من القضايا المتعلقة بالانتهاكات الإعلامية لدول الحصار التي يجري النظر فيها قضائيا من ضمنها قرصنة قناة بي إن سبورتس واختراق وكالة الأنباء القطرية.

وأشارت الخاطر في مقابلة أجرتها معها صحيفة الوطن القطرية إلى أن تقرير المفوض السامي لحقوق الإنسان وصف خطاب دول الحصار المتعلق بقطر “بخطاب الكراهية”.

وقالت الخاطر إن “قناة بي إن سبورتس تتحرك قانونيا لوقف هذه القرصنة، مما يشير إلى أن المعايير الأخلاقية وصلت إلى مستوى متدنٍ جداً؛ حيث تتم قرصنة القناة وبيعها.”

وأكدت الخاطر أن “هناك قضية رفعتها وكالة الأنباء القطرية ضد قناة العربية لأنها رفضت نشر تكذيب لأنباء نسبتها للوكالة ولم تكن قامت ببثها، وعندما أحسوا أنهم سوف يخسرون القضية ومن ثم لن يستطيعوا البث من بريطانيا أوقفوا بثهم من هناك، والمحرك الأساسي لهذه القضايا هو الوازع الأخلاقي وليس القانوني لدى هذه الدول، التي وصف تقرير المفوض السامي خطابها الإعلامي بخطاب الكراهية.”
وفي معرض ردها على سؤال عن جهود قطر لمقاضاة دولة القرصنة بعد ثبوت قرصنة وكالة الأنباء القطرية قالت الخاطر: “حتى نكون دقيقين فإن واحدة من دول الحصار هي التي قامت بتنفيذ عملية القرصنة على وكالة الأنباء القطرية، وهناك تحرك قانوني ضد هذه الدولة.”

وشددت الخاطر خلال المقابلة على أن قطر قد تجاوزت الحصار، كما أكدت تمسك قطر بالحوار لحل خلافها مع دول الحصار.

وكانت الخاطر قد أكدت في تصريح سابق هذا الأسبوع خلال مقابلة مع وكالة الأناضول التركية حول قرار محكمة العدل الدولية إلزام دولة الإمارات العربية المتحدة بإعادة لم شمل العائلات القطرية التي تفرقت إثر  قرار حصار دولة قطر بتاريخ 5 من يونيو 2017 ، بأن دولة قطر لا تهدف لتصعيد الأزمة مع دولة الإمارات، بل إن ما يهمها هو اللجوء للوسائل القانونية ورفع الضرر عن مواطنيها المتضررين من الإجراءات التي اتخذتها الإمارات بحقهم.