تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى افتتحت صباح اليوم “الخميس” فعاليات الدورة التاسعة والعشرين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، بحضور سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى، وسعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، وسعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين بالدولة، وشخصيات أكاديمية وإعلامية.

ويشارك مركز الدوحة لحرية الإعلام في فعاليات معرض الكتاب التي تستمر خلال الفترة من 29 نوفمبر إلى 8 ديسمبر المقبل، حيث سيعرض في جناح خاص آخر إصداراته وتقاريره الإعلامية، إضافة إلى تنظيم عدد من الأنشطة والفعاليات المصاحبة، وورش تدريبية لفائدة طلاب المدارس وعموم زوار المعرض.

وتعد هذه المشاركة مناسبة لتعريف الجمهور برسالة مركز الدوحة لدعم حرية الإعلام وتعزيزها، والجهود التي يبذلها من أجل ترسيخ قيم مهنة الصحافة، ثم التواصل مع الزوار والتفاعل معهم بشأن القضايا الإعلامية المختلفة، والتفاعل مع طلاب المدارس.

وتحل جمهورية روسيا الاتّحاديّة ضيف شرف المعرض في دورته التاسعة والعشرين، في إطار السّنة الثقافيّة بين قطر وروسيا للعام 2018، وذلك من خلال جناح متميز في التصميم يتم فيه تقديم العديد من الأنشطة وعرضٌ لأبرز ناشري الكتب الروسية، حيث سيتعرّف الزوار على الأدب الروسي الكلاسيكي، والفن، والثقافة، بالإضافة إلى برنامج الفعاليات المقبلة للسنة الثقافية، كما سيقدم الجناح الروسي في المعرض سلسلة من الندوات والمحاضرات، وعروض الأفلام، فضلا عن بعض ورش العمل المتخصصة.

ويصل عدد الدول المشاركة بالدورة التاسعة والعشرين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب إلى30 دولة، ما يعكس المشاركة العربية والأجنبية الكبيرة، وذلك الزخم اللافت الذي ينتظر المعرض في هذه الدورة.

وتنطلق فعاليات هذه الدورة من المعرض تحت شعار “دوحة المعرفة والوجدان”، بإشراف وتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافيّة والتراثيّة، التابع للوزارة، والذي يسعى إلى تطوير الأدوات التنظيميّة للمعرض، وتوفير كل الإمكانات ليتخذ المعرض شكله الأمثل في احتضان جميع المشاركين من ناشرين ومؤلفين وقُرّاءً، وهو ما يقرّبه أكثر باتجاه أفق جديد للمعرفة والوجدان.

وتتميز الدورة التاسعة والعشرون بمشاركة كبيرة لناشرين عرب وأجانب، حيث بلغ عدد دور النشر المشاركة 427 ناشرا وجهة رسمية، فيما تتسم النسخة المرتقبة بزيادة مساحة المعرض إلى 29.000 متر مربع، بينما يصل عدد التوكيلات المشاركة إلى30 توكيلًا عربيًا وأجنبيًا.

ويبلغ عدد دور النشر لأجنحة الكتب العربية 287 ناشرًا، بينما يبلغ عدد دور النشر لأجنحة كتب الأطفال 68 دار نشر، وعدد دور النشر لأجنحة الوسائل التعليمية 17 ناشراً، ووصل عدد دور النشر المشاركة بالكتب الأجنبية إلى 25 دار نشر، فيما وصل عدد الأجنحة إلى 791 جناحاً.

وقد بلغ عدد العناوين العربية المشاركة بالمعرض 101.992 عنواناً، بينما وصل عدد العناوين الأجنبية المشاركة إلى 17.261 عنواناً، ليصل إجمالي العناوين المشاركة العربية والأجنبية إلى 119.253 عنواناً.

ويشارك بالمعرض عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية، إلى جانب حضور أجنحة دول مجلس التعاون الخليجي، في إطار التبادل مع المعارض الخليجية، إذ يشارك المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب من دولة الكويت، ووزارة الثقاقة والتراث من سلطنة عمان، بالإضافة إلى مشاركة وزارات الثقافة العربية في كلٍ من: المملكة المغربية والجزائر وفلسطين.

ومن المشاركات المتميزة في هذه الدورة، تأتي مشاركة وزارة الثقافة والسياحة في تركيا، والتي تشارك بجناح متميز، على نحو ما تتسم به المشاركة التركية كل عام، بالإضافة إلى مشاركات أخرى متميزة لعدد من السفارات المعتمدة لدى دولة قطر، منها سفارات الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية فرنسا وكوريا وفلسطين.

وتحضر إسبانيا للمرة الأولى في معرض هذه السنة، وذلك بدار نشر متخصصة في كتب الأطفال، فيما سجلت الإحصائيات زيادة عدد الناشرين من كل من: لبنان والأردن ودول المغرب العربي، كما تشارك للمرة الأولى سفارة جمهورية قيرغيزيا لدى الدوحة.

وتقام على هامش المعرض العديد من الفعاليات الثقافية، والتي ستتنوّع بين المقاهي الثقافية ومعارض الفن التشكيلي، بمشاركة 16 فناناً تشكيلياً، إضافة إلى وجود 3 مسارح، وهي: المسرح الرئيسي، ومسرح دوحة المعرفة والوجدان، ومسرح الطفل، وهي مسارح خاصة بندوات وورش متنوعة تقَدم للجمهور.

 

مركز الدوحة