عقد وفد مركز الدوحة لحرية الإعلام عددا من اللقاءات والاجتماعات مع الشخصيات وممثلي المنظمات المشاركة في أعمال الملتقى الأول لشركاء “اليونيسكو” الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس.

وفي هذا الصدد، عقد وفد مركز الدوحة اجتماعا مع سعادة السفير علي زينل، مندوب دولة قطر الدائم لدى منظمة “اليونيسكو”، حيث جرى بحث علاقات التعاون وسبل تعزيز شراكة المركز مع المنظمة.

كما تعرف سعادة السفير على رسالة مركز الدوحة لحرية الإعلام، والجهود التي يبذلها من أجل تعزيز حرية الإعلام والدفاع عن الصحفيين وجهوده في برنامج التربية الإعلامية والمعلوماتية.

وقد كان سعادة السفير زينل أحد المتحدثين في إحدى جلسات المؤتمر بعنوان: “استجابة اليونيسكو للأزمات والمراحل الانتقالية”، حيث قدم عرضا حول جهود قطر لحماية الثقافة والتراث حول العالم، من خلال صندوق الطوارئ للتراث التابع لـ”اليونيسكو”، مؤكدا أن الدعم الناجح يعتمد على الاستجابة السريعة للأزمات والتحضير للتعامل معها.

نحو شراكات جديدة.. بيت الصحفيين في باريس
تندرج حرية التعبير والتربية الإعلامية ضمن جدول أعمال “اليونسكو” لأهداف التنمية المستدامة، وتتقاطع هذه الأهداف مع أهداف مركز الدوحة لحرية الإعلام، والتزامه بتطوير برامج تعزيز التربية الإعلامية محليا ودوليا، وضمان سلامة الصحفيين، وحق العاملين في مجال الإعلام في إيصال الحقيقة.

ولأجل تحقيق هذه الأهداف، عقد وفد مركز الدوحة لحرية الإعلام اجتماعا مع السيدة دارلين كوتيير، مديرة “بيت الصحفيين” في باريس، لفتح اتصال مباشر مع المنظمة، وبحث تطوير العلاقات بين الجانبين.

ومثل الاجتماع فرصة لتأسيس علاقة بين الطرفين تروم تحقيق الأهداف المشتركة، خاصة في مجال مساعدة الصحفيين ومناصرة قضاياهم العادلة، من خلال التعاون وتبادل الأفكار حول السبل المثلى لدعم العاملين في مجال الإعلام.

و”بيت الصحفيين” هو جمعية غير ربحية تهدف إلى استقبال الصحفيين الذين تعرضوا للاضطهاد ولجأوا إلى فرنسا، بعدما دفعوا إلى ترك بلدانهم الأصلية بسبب عملهم في الصحافة.

ويؤوي البيت الصحفيين ويساعدهم على بناء حياة طبيعية في باريس، والعودة إلى ممارسة عملهم الصحفي.

وقد مثلت مشاركة مركز الدوحة لحرية الإعلام في الملتقى الأول لشركاء “اليونسكو” فرصة لتسليط الضوء على جهود المركز في تحقيق الأهداف الإنسانية المشتركة التي تجمع المشاركين في الملتقى، بالإضافة إلى توطيد العلاقات وتعزيز التواصل مع المنظمات ذات الاهتمام المشترك.

 

مركز الدوحة