أصيب 9 صحفيين فلسطينيين في الجمعة الثالثة لمسيرة العودة “جمعة رفع العلم الفلسطيني وحرق الإسرائيلي” واحدة منهم خطيرة، كما أصيب الصحفي أحمد أبو حسين من إذاعة صوت الشعب بجراح خطيرة نتيجة استهداف جنود الاحتلال الطواقم الصحفية أثناء تغطية مسيرة العودة على طول الحدود شرق غزة.

وذكرت مصادر طبية أن حالة الصحفي المصاب أحمد محمد أبو حسين حرجة بعد اجراء عدة عمليات، وإستئصال الطحال وجزء من الكبد واحدى كليتيه وخرج من العمليات ووضعه حرج وغير مستقر.

وللجمعة الثالثة على التوالي يتعمد الاحتلال استهداف الصحفيين؛ حيث شهدت الجمعة الماضية ذروة الاعتداءات والاستهداف المباشر للمصورين الصحفيين، وأصيب الجمعة الماضي الصحفي ياسر مرتجى بجراحٍ خطيرة جراء تعرضه لرصاصة متفجرة في البطن، ما أدى إلى استشهاده متأثراً بجراحه في وقتٍ لاحق.

وأكدت نقابة الصحفيين ان قوات الاحتلال اطلقت بشكل مباشر النار على الصحفيين ما أدى إلى إصابة أحمد أبو حسين بعيار ناري في البطن واصابة محمد الحجار بعيار ناري في الكتف.

كما أصيب عدد من الصحفيين بحالات اختناق واغماء نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع وهما الصحفي فتحي صباح والصحفي أحمد ابو علبة، والصحفية إسراء البحيصي، والصحفية رغدة ياسين، والصحفي عدي مروان الغول والصحفي، وسام أبو زيد وطاقم تلفزيون فلسطين، حيث تعمد جنود الاحتلال استهداف سيارات البث الخارجي بقنابل الغاز بواسطة طائرات مسيرة بدون طيار ما أدى إلى إصابة عدد كبير من الإعلاميين بحالات اختناق.

وحملت نقابة الصحفيين الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الصحفيين واستمرار جرائمها فأنها تجدد المطالبة بتوفير الحماية الدولية الحقيقية الصحفيين في دولة فلسطين، وتشدد على ضرورة تدخل كافة المنظمات الدولية والانسانية لتحمل مسؤولياتها تجاه هذه الجرائم

 

مركز الدوحة،