واصل الاحتلال الإسرائيلي جرائمه بحق الصحفيين الفلسطينيين في “بمليونية القدس”، ما أدى إلى إصابة خمسة صحفيين بالرصاص الحي وقنابل الغاز، كما استهدفت بشكل مباشر الطواقم الصحفية العاملة على طول السياج الفاصل بين المحافظات الجنوبية والأراضي المحتلة عام 1948.

واعتبرت نقابة الصحفيين “أن الاحتلال مازال يستغل الصمت الدولي على ممارساته في ظل الغطاء الأمريكي المعلن”، وجددت مطالبتها للأمين العام للأمم المتحدة وللمنظمات الدولية والإنسانية المختصة التابعة للأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني عامة، والصحفيين خاصة.

ودعت نقابة الصحفيين الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وكافة النقابات الدولية إلى “استنكار استمرار الاحتلال بجرائمه، كما طالبتهم بالضغط من أجل وقفها فورا”.

وأكدت النقابة “أنها ستواصل مساعيها لملاحقة قادة الاحتلال الإسرائيلي بفعل جرائمه بحق الصحفيين، وأنه لن يفلت من العقاب”.

 

مركز الدوحة