قدمت الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة تعازيهما بعد اغتيال الناشطين السوريين، رائد الفارس وحمود جنيد “الجمعة”، في مدينة كفرنبل، في ريف إدلب، كما دان الائتلاف الوطني المعارض و”هيئة التفاوض السورية” الجريمة، ووجهتا أصابع الاتهام إلى النظام السوري والفصائل المتطرفة.

ونشرت صفحة سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى دمشق على موقع “فيسبوك” بياناً صادراً عن ممثل وزير الخارجية الخاص للتواصل بشأن سورية، السفير جيم جيفري، والمبعوث الخاص لسورية، جول رايبورن، حول اغتيال الفارس وجنيد.

وأعرب البيان عن “الحزن العميق” إزاء اغتيال الناشطين اللذين ساعدا “في نقل طموحات الشعب السوري في نضاله من أجل التحرر من قوى الطغيان والباطل”.

بدوره، اعتبر المبعوث البريطاني الخاص لسورية، مارتن لانغدن، أن الناشط رائد الفارس كان “ضمير الثورة”، مضيفاً في تغريدة أن “مقتله اليوم خسارة لسورية ونيابة عن الحكومة البريطانية، أبعث بالتعازي إلى عائلة رائد وأصدقائه وللشعب السوري.”

كما دان “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” مقتل الناشطين رائد الفارس وحمود جنيد، مشيراً بأصابع الاتهام إلى النظام السوري والفصائل المتشددة.

وجاء في بيان الائتلاف: “استهدفت هذه الجريمة المدانة مكاناً عزيزاً في قلب الثورة السورية، خاصة في ظل ما تمثله مدينة كفرنبل في ضمائر السوريين، باعتبارها واحدة من رموز الثورة السورية عبر نشاطاتها المدنية والسلمية ولافتاتها التي عبرت عن تطلعات الشعب السوري على مدار سنوات”.

كما دان المركز السوري للإعلام وحرية التعبير بشدة عمليات الاغتيال، معتبرا أن قتل أصحاب الرأي الحر هو نتيجة مباشرة لهيمنة فكر الإفلات من العقاب في سوريا، ومحاولة أخرى لإسكات الأصوات الحرة.

 

مركز الدوحة، تقارير