استقبل مركز الدوحة لحرية الإعلام عددا من ممثلي الجالية الصومالية في الدوحة في 23 مايو/ أيار. وكان
في استقبالهم مستشار مركز الدوحة حسن الراشدي.
وأعرب الوفد عن قلقه إزاء أوضاع الصحافيين في الصومال، شاكرا في الوقت نفسه دعم مركز الدوحة للصحافيين الصوماليين.
وعبر أفراد الوفد عن قلقهم إزاء المشاكل التي يواجهها الصحافيون في الصومال، البلد الذي قطعت أوصاله الحرب الأهلية في ظل غياب حكومة مستقرة.
وذكر الراشدي خلال اللقاء بدعم مركز الدوحة للصحافيين الصوماليين، والمساعدة من خلال قسم المساعدات العاجلة في تحسين وضع ستة عشر صحافيا في الفترة بين نوفمبر/تشرين الثاني وأبريل/نيسان 2012. ومن بينهم ستة صحافيين أصيبوا بجراح خلال هجوم تبنته المجموعة المسلحة "شباب" في نهاية أبريل/نيسان المنصرم في مقديشو. وتلقوا مساعدة مالية من مركز الدوحة قدرها 9 آلاف دولار أميركي أي ما يعادل 32 ألف و769 ريالا قطريا للعلاج الطبي.
ومنذ بداية العام، قتل ستة صحافيين في الصومال. آخرهم الصحافي أحمد أدو أنشور الذي قتل في الرابع والعشرين من مايو/أيار من قبل أربعة أشخاص مجهولين في الحي الذي يقطن فيه وعائلته.
لا ينفك عدد الصحافيين القتلى من الارتفاع في الصومال وفق ما تؤكده "حملة شعار الصحافي".
وفي اليوم العالمي لحرية الصحافي، أكد مدير مركز الدوحة لحرية الإعلام يان كولن الأوضاع الخطرة التي يواجهها الصحافيون الصوماليون.




