الإعلاميون الليبيون بين الواقع والطموح
الإعلاميون الليبيون يتحدثون عن المكاسب والمعوقات التي تعترض الإعلام الليبي الناشئ وعن تطلعاتهم المستقبلية ورؤيتهم لإعلام ليبي حر وفعال.

اقرا المزيد
الصحافيون الليبيون بين القبلية والرقابة الذاتية
يكشف سليم عبد القادر الحبتي رئيس تحرير صحيفة ليبية في حوار مع مركز الدوحة النقاب عن عوائق الصحافة المحررة من كل شيء ما عدا القبلية.

اقرا المزيد
ليبيا بعد سقوط نظام القذافي: المفاخر والمخاطر
هناك إقبال متزايد وحماس غير مسبوق من قبل الشباب الليبي على العمل في مجال الإعلام ولكن عوائق كثيرة تقف في وجه طموحاتهم.

اقرا المزيد
تدريب الإعلاميين: بداية جديدة
نظم مركز الدوحة لحرية الإعلام أول دورة تدريبية في ليبيا حول تطوير المهارات الخاصة بتحرير الأخبار وقد استفاد من الدورة أكثر من 17 صحفيا.

اقرا المزيد
الإعلام الليبي في مفترق طرق
رغم المؤشرات الكثيرة التي تبشر بأن الإعلام الليبي يسير بخطوات واسعة نحو الحرية إلا أنه لم يستطع بعد التخلص من ممارسات الماضي وأخطائه.

اقرا المزيد

الإعلاميون الليبيون بين الواقع والطموح

الصحافيون الليبيون بين القبلية والرقابة الذاتية

ليبيا بعد سقوط نظام القذافي: المفاخر والمخاطر

تدريب الإعلاميين: بداية جديدة

الإعلام الليبي في مفترق طرق
إيمانا منه بأهمية الدور الذي يلعبه الإعلام في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ ليبيا أطلق مركز الدوحة لحرية الإعلام خطة عاجلة لإنتشال الإعلام الليبي من الوضع المزري الذي يعيشه منذ أربعة عقود.
أجرى موفد مركز الدوحة الى ليبيا حوارات قصيرة مع صحفيين ومسؤولين وطلاب ليبيين عبروا خلالها عن آرائهم ومقترحات حول واقع ومستقبل الإعلام الليبي بعد الثورة.
مكنت الزيارة التي دامت اسبوعا الوفد المكون من اثنتي عشرة منظمة إعلامية وحقوقية دولية وعربية من التعرف على واقع واحتياجات الإعلام الليبي والتحديات التي تواجهه.
بدأ قسم شؤون الإعلام بالمكتب التنفيذي التابع للمجلس الإنتقالي الليبي إجراءات عملية لإعداد ميثاق مهني للإعلام الوطني الليبي سيكون حجر الأساس في تنظيم الإعلام وضمان مهنيته.
نظم مركز الدوحة لحرية الإعلام دورات تدريبية لصحافيين في مصراتة.
نظم مركز الدوحة لحرية الاعلام دورة بعنوان المراسل الصحفي التلفزيوني المتكامل وأبجديات إعداد التقرير الإخباري للإعلاميين الليبيين
خاض الإعلاميون الليبيون صراعاً مريراً مع حكم القذافي من أجل توثيق أحداث الثورة وإسماع صوت الشعب. ورغم التحديات التي واجهتهم إلا أنهم كسبوا المعركة وفتحوا آفاقا جديدة للإعلام الليبي.
رغم التحسن الملاحظ في أداء الإعلام في ليبيا الحرة وظهور قنوات تلفزيونية جديدة إلا أن وسائل الإعلام المرئية مازالت تفتقد المهنية وتعاني من سوء التسيير.
تروي لنا عدسة كاميرا أيمن عاشور قصة الثورة الليبية وكيف استطاع الشعب الليبي تحرير أرضه والإطاحة بنظام دكتاتوري ظل جاثما على صدور الشعب طيلة إثنين وأربعين عاما.
نبيل الحاج مقدم أخبار في تلفزيون ليبيا دفعه غياب القيم في التلفزيون الرسمي الليبي إلى ترك وظيفته كمقدم اخبار هناك. بعد ذلك بأسابيع تلقى عرض عمل من الثوار الليبيين.
"بعد أربعين سنة من الحكم الديكتاتوري حان الوقت للتخلص من الصحف ومحطات الإذاعة والتلفزيون التي ظلت تطبل للقائد. حان الوقت لبعث الإعلام الليبي من جديد."

All rights reserved, Doha Centre for Media Freedom 2013

Designed and developed by Media Plus Jordan