تصريح عادل عبد الله.. مقدم برامج في إذاعة صوت الخليج


تصريح حسن الساعي.. إعلامي قطري


تصريح محمد الشرفي.. وزارة البيئة


سمو الأمير وسمو الأمير الوالد يشهدان عرض مسير اليوم الوطني العاشر


تصريح الشيخ أحمد بن محمد آل ثاني.. اللجنة العليا للمشاريع والإرث


تواصلت فعاليات درب الساعي بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر لليوم الثالث، وسط تنوع الفعاليات والجهات المشاركة.

 

تواصلت لليوم الثالث فعاليات درب الساعي بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر، وسط تنوع الفعاليات والجهات المشاركة، التي أثرت هذه التظاهرة الثقافية التي تتغنى بحب الوطن وتجديد الولاء.

وتنوعت فعاليات وأنشطة الجهات الحكومية والمؤسسات المختلفة والهيئات بالدولة في انشطة، بين فعاليات ترفيهية وثقافية وتراثية، إضافة إلى أنشطة خاصة للاطفال، بما يرفع من كفاءة المسؤولية الاجتماعية لتقديم ما لديها وما يستحق أن يعرض تكريماً لهذا اليوم ولشعب قطر وحكومتها.

ومن أهم الفعاليات رفع العلم والمسير، حيث يتجمع الجمهور في ساحة درب الساعي لمشاهدة فعالية رفع العلم والذي يرفع يومياً، إضافة إلى فعالية المسير المتنوعة يومياً بين خيول وهجن عربية أصيلة، ومن السيارات الكلاسيكية والقديمة والحديثة، ودوريات المرور القديمة، والدراجات النارية، ونموذج مصغر لمترو الريل، إلى جانب جولة المطوع والنهام مع الأطفال، وغيرها من الفعاليات الأخرى.

ومن بين الفعاليات التي لاقت إقبالا منقطعا، فعالية كلية الشرطة، التي يراد منها تحطيم الرقم القياسي لرقم غينيس بأكبر عدد من التوقيعات على لوحة تلوين بعنوان: "لوحة العز"، إهداء لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.

وفي تصريح لمركز الدوحة لحرية الإعلام، قال راشد التميمي، المتحدث باسم فعالية كلية الشرطة في درب الساعي، إن فعاليات الكلية تروم تحقيق الولاء وتثقيف الأجيال الصاعدة بالشروط والظروف ومختلف المرافق التي تضمها كلية الشرطة.

وأضاف أن لوحة التلوين، تعبير حقيقي عن قيم المجتمع القطري المتضامن والمتكاتف، وأن الكلية تواصلت مع مؤسسة غينيس، والتزمت بالشروط وأخذت المبادرة من أجل إنجاح هذا الاستحقاق الذي وضع عدد 14 ألف توقيعا كهدف متوقع لكسر الرقم السابق.

وشرح التميم مختلف الفعاليات في درب الساعي، والتي تستهدف بشكل أساسي الصغار وطلاب المدارس، بهدف تعريفهم بالعمل الذي تقوم به الشرطة بمختلف أفرعها واختصاصاتها في مجال حماية المواطنين وضمان سلامتهم والحفاظ على الأمن العام.

وقال التميم إن الكلية حرصت على تقريب الزائرين لدرب الساعي التدريبات الميدانية وآليات التدخل للحفاظ على سلامة المواطنين، والسهر على أمنهم.

 

مركز الدوحة

 

 
تنطلق "السبت" فعاليات درب الساعي، احتفالاً باليوم الوطني لدولة قطر، وذلك برفع العلم في الساحة الرئيسية، وبحضور ممثلي الجهات العليا ورؤساء الفعاليات. 
 
ويأتي تنظيم هذه الفعاليات تحقيقاً لرؤية اليوم الوطني، بتعزيز الولاء والتكاتف والوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية القطرية، وإحياءً لذكرى تولي مؤسس الدولة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني الحكم في البلاد.
 
وفي الحديث عن معنى تسمية درب الساعي بهذا الاسم فهو يعود الى الطريق الذي استخدمه (المناديب) الذين ائتمنهم المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله على رسائله وتوجيهاته الداخلية والخارجية، وقد عُرف هؤلاء الرجال بالولاء والطاعة والشجاعة والفطنة للقيام بهذا الدور الحساس جداً في أصعب الأوقات، وما كان لهؤلاء (المناديب ) الشجعان أن يؤدوا مهمتهم الخطيرة إلا على ظهور الهجن القطرية الاصيلة.
 
وتهدف فعاليات درب الساعي إلى تعريف الجيل الحالي بالمواصفات غير العادية للنديب الذي أختير لأداء هذه المهمة الخاصة التي يتوقف عليها أمور جليلة وقرارات هامة ، فالنديب يتحلى بالشجاعة والصبر والقوة والقدرة على التعامل مع الظروف الشاقة في الصحراء، وضرورة التحرك بسرعة لإيصال الرسائل في الوقت المناسب.
 
وضمن فضاءات هذه السنة، فضاء مسرح درب الساعي، وهو المسرح الرئيسي المفتوح الذي يحتضن جميع نهائيات فعاليات القطاع التعليمي والعروض المسرحية المتنوعة، وستكون هناك عدة مشاركات ومبادرات متنوعة تقدمها العديد من الجهات والمؤسسات.
 
ويحتضن درب الساعي لهذه السنة العديد من الفعاليات والجهات المشاركة، لتفعيل المسؤولية الاجتماعية والإيمان بهذا الدور المهم، في يوم وطني تتكاتف فيه هذه المؤسسات لتقديم مالديها، وما يستحق أن يعرض تكريماً لهذا اليوم ولشعب وحكومة هذا الوطن المعطاء.
 
ومن هذه الفعاليات: 
فعالية وزارة البلدية والبيئة، وفعالية رفع العلم والمسير، وفعالية مسيرة الصداقة، وفعالية الدوحة، وفعالية سوق واقف، وفعالية المقطر، وفعالية البدع، وفعالية الليوان "النسائية"، وفعالية الشقب، وفعالية العزبه، وفعالية النصع، وفعالية الريل، وفعالية البراحة، وفعاليات المسرح الرئيسي، والمركز الإعلامي، وفعالية مؤسسة قطر، وفعالية قرية مرور قطر، وفعالية الإدارة العامة للدفاع المدني، وفعالية الميز، وفعالية اللجنة العليا للمشاريع الإرث، وفعالية بنك التنمية، وفعالية وزارة الدفاع، وفعالية كلية الشرطة، وفعالية الإتحاد القطري لكرة القدم، ومروج قطر، ومكتبة العجائب، والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، واستقبال المدارس، وفعالية قناة الريان.

رفع العلم القطري الأدعم مساء "السبت" ليعلن انطلاق فعاليات درب الساعي، احتفالاً باليوم الوطني للبلاد، وذلك بحضور جماهيري ضخم من المواطنين والمقيمين وممثلي الجهات العليا ورؤساء الفعاليات.
 
ويشارك مركز الدوحة لحرية الإعلام في تغطية فعاليات هذه السنة، من خلال جهود "الإعلاميين الناشئين"، الذين سينقلون مختلف الفعاليات بالصوت والصورة، وإجراء مقابلات مع ممثلي الجهات والمؤسسات المشاركة، إلى جانب استطلاع رأي الجمهور في هذه الفعاليات، وإعداد ريبورتاجات وبثها على الموقع الإلكتروني لمركز الدوحة.
 
كما سيتولى صحفيو الموقع الإلكتروني للمركز تغطية الفعاليات، ونقلها إلى الجمهور عبر الوسائط المختلفة، وإجراء مقابلات مع المسؤولين والضيوف الفعاليات، بما يسهم في إبرازها، خاصة ما يتعلق بالجانب الإعلامي وحضور المؤسسات الإعلامية.
 
وقد أخذ أعضاء فريق عمل مركز الدوحة موقعهم في المركز الإعلامي، حيث سيكون منصة لإجراء المقابلات وتصويرها ونشر التقارير المتلاحقة عن سير الفعاليات.
 
وبدأ درب الساعي في استقبال الجمهور لحضور الفعاليات التي ستستمر حتى 20 من الشهر الجاري، على فترتين الصباحية من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً، أما الفترة المسائية من الرابعة حتى العاشرة مساء طوال أيام الأسبوع ، ما عدا أيام الجمعة ستبدأ من الثانية ظهراً حتى الحادية عشر مساءً، ويوم 18 ديسمبر من الثامنة صباحاً، وحتى الثانية عشر ظهراً، حيث سيتواجد الجمهور في الكورنيش خلال الفترة المسائية للاحتفال باليوم الوطني والمسير والألعاب النارية والمفاجأت الاخرى، فيما خصص يوم 13 من ديسمبر للنساء فقط.
 
وتأتي الفعاليات تحقيقاً لرؤية اليوم الوطني، وذلك بتعزيز الولاء والتكاتف والوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية القطرية، وهو ما تجسده احتفالات اليوم الوطني للدولة يوم 18 ديسمبر من كل عام، إحياءً لذكرى تولي مؤسس الدولة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني الحكم في البلاد، وتقام الاحتفالات هذا العام تحت شعار "أبشروا بالعز والخير"، كلمة حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
 
وفي الحديث عن معنى تسمية درب الساعي بهذا الاسم فهو يعود الى الطريق الذي استخدمه (المناديب) الذين ائتمنهم المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله على رسائله وتوجيهاته الداخلية والخارجية، وقد عُرف هؤلاء الرجال بالولاء والطاعة والشجاعة والفطنة للقيام بهذا الدور الحساس جداً في أصعب الأوقات ، وما كان لهؤلاء (المناديب ) الشجعان أن يؤدوا مهمتهم الخطيرة إلا على ظهور الهجن القطرية الاصيلة.
 
وتهدف فعاليات درب الساعي إلى تعريف الجيل الحالي بالمواصفات غير العادية للنديب الذي أختير لأداء هذه المهمة الخاصة التي يتوقف عليها أمور جليلة وقرارات هامة ، فالنديب يتحلى بالشجاعة والصبر والقوة والقدرة على التعامل مع الظروف الشاقة في الصحراء، وضرورة التحرك بسرعة لإيصال الرسائل في الوقت المناسب.
 
خدمات الزائرين
لتقديم أفضل الخدمات لزوار درب الساعي، خصصت اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني هذا العام مواقف خاصة للجمهور، ولذوي الاعاقة مقسمة بالتساوي على مختلف بوابات درب الساعي مع خدمات توفير الكراسي المتحركة لهم، كما هيئت اللجنة مواقف لحافلات المدارس من الجهة الشمالية مع مراعاة معايير السلامة عند دخول وخروج الطلاب، وتوفير مسارات مرورية كافية للدخول والخروج من المواقف.
 
وتعزيزاً لقيمة المشاركة تعاونت اللجنة المنظمة مع مركز تمكين ورعاية كبار السن (احسان) لتقديم خدمة العناية بكبار السن حيث وفر المركز متطوعين لمرافقة كبار السن أثناء تجولهم في درب الساعي.
 
وتحقيقاً للمسؤولية الاجتماعية والاهتمام بالعمالة في قطر خصصت اللجنة المنظمة نقاط تجمع للعمال لتنظيم عملية الخروج والدخول إلى الموقع مع تقديم كافة التسهيلات والخدمات لهم لتوفير سبل الراحة للعاملين في درب الساعي.
 
وحرصت اللجنة على توفير الخدمات الطبية والإسعافية للجمهور عبر 4 مقرات طبية وذلك بالتعاون مع عدد من المؤسسات الطبية تحت إشراف مؤسسة حمد الطبية لتعزيز قيمة المشاركة في هذه المناسبة الوطنية وهي الهلال الأحمر القطري والوحدة الطبية بلخويا، ومستشفى العمادي ومستشفى الأهلي.
 
ولتحقيق أعلى معايير الجودة في التنظيم دربت اللجنة المئات من المنظمين والمنظمات على التعامل مع الجمهور، وتسهيل حركة الزوار من خلال تحويلهم إلى مسارات أخرى لتخفيف الازدحام وتحقيق انسيابية حركة تنقل الزوار في درب الساعي، ومساعدة الأطفال المفقودين من خلال روض تم تخصصيها من قبل اللجنة، ودعم مختلف الفعاليات من حيث التنظيم .
 
وخصصت اللجنة المنظمة فريقاً مدرباً للعلاقات العامة لاستقبال كبار الزوار وتنظيم جولات ميدانية لهم في درب الساعي.
 
كما خصصت 4 مساجد منها اثنان للرجال واثنان للسيدات إلى جانب تخصيص عدداً من الاستراحات للجمهور بمساحات مناسبة وذلك من أجل راحة العائلات، وخصصت بدالة مركزية وخطوط أرضية للفرق المساندة والداعمة.كما وفرت مداخل للعارضين في فعالية سوق واقف ، ومداخل للمشاركين في المطاعم والأكشاك. إضافة إلى توفير عددا من المكاتب الموزعة على درب السعي تحت مسمى " أسألني " لخدمة الجمهور في عمليات الإستفسارات والتوجيه.
 
مسرح درب الساعي
وهو المسرح الرئيسي المفتوح الذي يحتضن جميع نهائيات فعاليات القطاع التعليمي والعروض المسرحية المتنوعة، وستكون هناك عدة مشاركات ومبادرات متنوعة تقدمها العديد من الجهات والمؤسسات.
 
ويحتضن درب الساعي لهذه السنة العديد من الفعاليات والجهات المشاركة، لتفعيل المسؤولية الاجتماعية والإيمان بهذا الدور المهم ، في يوم وطني تتكاتف فيه هذه المؤسسات لتقديم مالديها وما يستحق أن يعرض تكريماً لهذا اليوم.

واصلت الجهات الحكومية والمؤسسات المختلفة فعالياتها في درب الساعي بمناسبة اليوم الوطنية لدولة قطر، حيث حرصت على إيصال رسالتها الى الجمهور الزائر خاصة من فئة طلاب المدارس والمؤسسات التربوية.

وتنوعت فعاليات وأنشطة الجهات الحكومية والمؤسسات المختلفة والهيئات بالدولة بين فعاليات ترفيهية وثقافية وتراثية، إضافة إلى أنشطة خاصة للاطفال، بما يرفع من كفاءة المسؤولية الاجتماعية لتقديم ما لديها وما يستحق أن يعرض تكريماً لهذا اليوم ولشعب قطر وحكومتها.

وقد واصل مركز الدوحة لحرية الإعلام تغطية هذه الفعاليات، وإجراء المقابلات المختلفة مع المؤسسات والهيئات المشاركة، وتنويع تغطيته للفعاليات، من خلال جهود الإعلاميين الناشئين.

وتوقف إعلاميو مركز الدوحة عند عدد من الخيم المشاركة، ومن بينها خيمة الإدارة العامة للمرور التي حرصت على تنويع عروضها للجمهور، للوصول لأكبر عدد من الناس بمختلف أعمارهم.

وفي هذا الشأن، قال عيد الهاجري، المتحدث باسم خيمة الإدارة العامة للمرور، إن التنوع في العروض وتطويرها كان السمة الغالبة على درب الساعي هذه السنة، حيث شملت الفعاليات المتنوعة تنظيم القرية المرورية التي تقدم عروضا في التوعية المرورية لمختلف الفئات العمرية، بدءا من رياض الأطفال وصولا إلى توعية الكبار.

وتعتبر فعاليات الإدارة العامة للمرور مكملا أساسيا للتربية التي يتلقاها النشء في المدارس، حيث تقدم دروسا حية وميدانية من شأنها صقل مداركهم وتقريبهم من القوانين التي تحمي سلامتهم مستقبلا.

كما تواصلت العروض التي قدمتها كلية الشرطة، حيث تستمر عملية التوقيع على "لوحة العز" التي تهدف إلى تحطيم الرقم المسجل عالميا لدى "غينيس"، إذ وصل العدد إلى أكثر من 6 آلاف توقيع، والرهان معقود على تحصيل 14 ألف توقيع.

كذلك واصلت مؤسسة قطر للثقافة والعلوم وتنمية المجتمع فعالياتها بدرب الساعي، حيث شهدت الخيمة إقامة جناح خاص لتعريف الزوار بمبادرة "أخلاقنا"، التي ستمنح لمن هم على خلق عظيم من الشباب، بالإضافة إلى فعاليات لتشجيع الطلاب والأطفال على القراءة ضمن الحملة الوطنية للقراءة.

ويرتقب أن يستأثر مسير الصداقة يوم السبت المقبل بنصيب أكبر من الحضور في مختلف الفعاليات، إذ سيحضره سفراء وممثلو الهيئات الدبلوماسية المعتمدين بدولة قطر.

...

All rights reserved, Doha Centre for Media Freedom 2017

Designed and developed by Media Plus Jordan