"مراسلون بلا حدود" تطالب أذربيجان بإطلاق سراح صحفي إيراني ومرافقه

"مراسلون بلا حدود" تطالب أذربيجان بإطلاق سراح صحفي إيراني ومرافقه

طالبت منظمة "مراسلون بلا حدود" أذربيجان بالإفراج عن صحفي وسائق يعملون لصالح تلفزيون إيراني.
article image
العلمان الإيراني والأذري

دانت منظمة "مراسلون بلا حدود" اعتقال السلطات الأذرية للمراسل التلفزيوني أنار بيرملي ورميل داداشوف سائق يعمل لصالح التلفزيون الإيراني في أذربيجان، مطالبة بتفسير لاعتقالهما. وطالبت بـ"ضرورة إطلاق سراحهما بكفالة والحصول على محاكمة عادلة."

وكان الأمن الأذري اعتقل بيرملي الصحافي الأذري الذي يعمل لصالح تلفزيون "سهر" الإيراني ووكالة أنباء "فارس" وسائق يعمل لصالح التلفزيون في أذربيجان مع تصاعد حدة التوتر بين البلدين الجارين.

واعتبرت المنظمة في بيان أن من الطبيعي أن "تقوم السلطات الأذرية بالدفاع عن الأمن القومي، لكن من غير المقبول أن تلجأ إلى مجموعة واسعة من الذرائع لتكميم أفواه وسائل الإعلام الأجنبية والمنتقدة".

من جهته، طالب معهد حقوق وسائل الإعلام بتفسير رسمي لاعتقال بيرملي.

وأرسلت إيران مذكرة إلى السلطات الأذرية، طالبتها بالإفراج الفوري عن المعتقلين، لافتة إلى أن "اعتقالهما يخالف المعايير الدولية". فيما أشار علي حسنوف رئيس قسم السياسة العامة في الرئاسة الأذرية إلى أن وزارة الخارجية أكدت إن أنار بيرملي ليس مسجلا كصحافي إيراني معتمد في أذربيجان.

ملابسات اعتقال بيرملي وداداشوف

وحتى الآن تعد ظروف الاعتقال ملتبسة، إذ أن الشرطة في باكو، عاصمة أذربيجان، برّرت أسباب اعتقال بيرملي مدّعية أنه "تم العثور عليه وكان بحوزته ما يقارب 4 غرامات من الهيروين". إلا أن أخاه نفى هذه الإدعاءات جملة وتفصيلا، لافتا إلى أن "أنار لم يتعاط المخدرات أبدا. وعلى الرغم من أن قوات الأمن لم تبرز أي مذكرة اعتقال، ذهب أنار معهم من دون أي مقاومة."  

ووفق آخر المعلومات، لم تسمح السلطات الأمنية الأذرية لأنار جاسملي، محامي بيرملي، بزيارته ولم يستطع حتى الحصول على إشعار رسمي بالتهم الموجهة لموكله.

وأفادت تقارير صحافية أنه كان تم استدعاء بيرملي إلى مركز الشرطة عدة مرات في الأسابيع الثلاثة الماضية حيث تم التحقيق معه حول انتمائه السياسي.

أما في ما يتعلق بداداشوف، فقد اعتقل في نفس يوم اعتقال بيرملي في ضواحي باكو. لكن حتى الآن لا معلومات عن أسباب اعتقاله.

حيازة المخدرات ذريعة لاعتقال الصحافيين

غالبا ما يستخدم نظام العدالة الأذري تهما ملفقة بحيازة الصحافيين على المخدرات. وهذا ما حصل مع الصحافي اينولا فاتولاييف الذي قضى أربع سنوات في السجن وأطلق سراحه في مايو/أيار من العام الماضي بعد أن حصل على عفو رئاسي.

كما تم اعتقال رامين بيراموف محرر موقع "إسلام أزري" في يوليو/تموز الماضي بالتهمة ذاتها، ولا يزال يقبع في السجن في باكو حتى الآن.

All rights reserved, Doha Centre for Media Freedom 2011

Designed and developed by Media Plus Jordan