ستيف بانون يتنحى عن إدارة موقع "بريتبارت نيوز" الإخباري

ستيف بانون يتنحى عن إدارة موقع "بريتبارت نيوز" الإخباري

موقع "بريتبارت نيوز" الإخباري المحافظ يعلن أنّ ستيف بانون، المستشار السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، استقال من الموقع.
article image
 
أعلن موقع "بريتبارت نيوز" الإخباري المحافظ أنّ ستيف بانون، المستشار السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، استقال من الموقع، الذي تسلّم منصب رئيسه التنفيذي منذ عام 2012، وسط الجدل المثار حول تعليقاته اللاذعة التي وردت في كتاب "نار وغضب" للمؤلف مايكل وولف.
 
وشهادات بانون التي أوردها كتاب "نار وغضب"، من كواليس البيت الأبيض خلال السنة الأولى لحكم ترامب، تثير الشكوك حول الأهلية العقلية للرئيس الأميركي وقدرته على القيام بوظيفته.
 
وتخلّى العديد من الأقطاب والممولين الماليين عن بانون بعد صدور الكتاب، إضافةً إلى حلفاء سياسيين سابقين، وحتى ترامب سخر منه ومن تعليقاته التي لم ينفها بانون، لكن حاول أن يبتعد عنها.
 
وكتب بانون، في بيان نقلته وسائل إعلام أميركية، الأحد الماضي، أنه يشعر بالندم بسبب "تأخره في الرد على التقارير الإعلامية غير الدقيقة التي طاولت دونالد ترامب جونيور، والتي سرقت الأضواء عن الإنجازات التاريخية التي حققها ترامب في عامه الأول بالرئاسة".
 
وأضاف "دعمي أيضا ثابت للرئيس ولأجندته، كما كنت قد أعلنت ذلك بشكل يومي من خلال البرامج الإذاعية الوطنية، وعلى صفحات موقع بريتبارت نيوز، وفي الخطابات والأحداث التي شاركت فيها في طوكيو وهونغ وكونغ، وصولا إلى أريزونا وألاباما".
 
وفي بيان نُشر على الموقع الإخباري إثر تنحيه، قال بانون "أنا فخور بما أنجزه فريق بريتبارت في مدة زمنية قصيرة، في بناء منصة عالمية للأنباء". 
 
وقال رئيس مجلس إدارة الموقع، لاري سولوف، إنّ "ستيف جزء قيّم من إرثنا، وسوف نكون دائماً ممتنّين لمساهماته، وبما ساعدنا على إنجازه".
 
وأضاف الموقع أنّ بانون و"بريتبارت" سوف يعملان معاً من أجل فترة انتقالية هادئة ومنظمة.
 
ويقدّر جمهور "بريتبارت نيوز" بنحو 37 مليون زائر شهرياً. ونجح بانون في تسخيره من أجل نشر أفكار ترامب قبيل وصول الأخير للرئاسة، فتصدّر اهتمامات شريحة واسعة من القرّاء، طوال فترة الحملة الانتخابية الأخيرة، عبر المقالات العنصرية والنازية وكراهية النساء، وترويجه لأفكار "اليمين البديل"، فضلاً عن الأفكار القومية، وتفوّق العرق الأبيض، ومعاداة النظام السياسي القائم "الإستابليشمنت".
 
 
 
مركز الدوحة، "العربي الجديد"، "أ ف ب"
 

All rights reserved, Doha Centre for Media Freedom 2017

Designed and developed by Media Plus Jordan