مركز الدوحة يتضامن مع صحافيين تونسيين مختطفين في ليبيا

مركز الدوحة يتضامن مع صحافيين تونسيين مختطفين في ليبيا

مركز الدوحة لحريّة الإعلام يعبّرعن قلقه المتزايد بشأن مصير صحافيين قصدا ليبيا للقيام بتقارير إستقصائية حول وضع النزاع المسلح .
article image

تداولت بعض و سائل الإعلام العربية و الدولية يوم الخميس 08 يناير الجاري خبر تصفية الإعلاميين التونسيين سفيان الشورابي و نذيرالقطاري المخطوفين في ليبيا منذ 08 أيلول/سبتمبر الماضي.

وقد نُقل هذا الخبرعن صفحة على شبكات التواصل الإجتماعي أنجزت حديثا، يعلن فيها " المكتب الإعلامي لولاية برقة بشرق ليبيا" في تنظيم الدولة الإسلامية "تنفيذ حكم الله في إعلاميين في فضائية محاربة للدين مفسدة في الأرض".

ولم تنف الأوساط الحكومية و الحقوقيّة في تونس هذا الخبر أو تؤكده مغلّبة فرضية عدم  صحّته .

وكان قد تمّ "التحفظ" على الصحافيين العاملين في التلفزيون التونسي"فيرست تي في" في مرحلة أولى من قبل حرس المنشآت النفطية بمنطقة البريقة الليبية في 03 أيلول/سبتمبر الماضي بحجة عدم حصولهما على ترخيص للتصوير في التراب الليبي و تمّ إخلاء سبيلهما في السابع من الشهر نفسه، غير أنّ الإتصالات قد إنقطعت معهما في اليوم الموالي.

وقد بذلت منذ تلك اللحظة مساع رسمية و غير رسمية من تونس و ليبيا لمعرفة مكان إحتجاز الصحافيين أو الجهة التي تختطفهما لكنها لم تؤدي إلى نتيجة ملموسة.

إنّ مركز الدوحة لحريّة الإعلام يعبّر عن قلقه المتزايد عن مصير صحافيين قصدا ليبيا للقيام بمجهود إستقصائي حول وضع النزاع المسلح هناك بغية كشف أكثر ما يمكن من الحقائق حوله للرأي العام المحلي و الدولي.

وإذ يعبّر المركز عن تضامنه مع أسرتي المخطوفين و العائلة الصحفية التونسيّة و كامل الشعب التونسي، فإنّه يطالب السلطات الليبية ببذل أقصى الجهد لكشف الحقيقة في هذا الموضوع و تحرير الشورابي  و القطاري و محاسبة الجناة، خاصّة و أنّ الإفلات من العقاب في قتل 14 إعلاميا في ليبيا السنة الماضية قد يكون شجع الأطراف المتنازعة على المضي في استهداف الصحافيين تهديدا و خطفا وقتلا.

كما يؤكّد المركز على أهمية أدوار المجتمع المدني و السياسي في العمل على الحلّ الإيجابي لهذه القضية في ظلّ عدم بسط الحكومة الليبية سيطرتها على أغلب الأراضي الليبية و تنامي نفوذ المجموعات  و العصابات المسلحة.

 

 

All rights reserved, Doha Centre for Media Freedom 2017

Designed and developed by Media Plus Jordan