مركز الدوحة يعرب عن تضامنه مع جريدة شارلي إيبدو

مركز الدوحة يعرب عن تضامنه مع جريدة شارلي إيبدو

مركز الدوحة يدين بشدّة عملية القتل الجبانة التي استهدفت العاملين بجريدة شارلي ايبدو و يعرب عن تضامنه مع أسر الصحافيين المستهدفين.

 

 

 

صُدم مركز الدوحة لحرية الإعلام بالهجوم الجبان الذي استهدف اليوم الأربعاء 07 يناير الجاري مقر الجريدة الفرنسية الساخرة شارلي ايبدو والعاملين فيها.

فقد اقتحم مسلحون في واضح النهار مقر الجريدة المذكورة أثناء انعقاد مجلس التحرير الأسبوعي وفتحوا النار على الموجودين مما تسبب في مقتل 04 من كبار رسامي الجريدة من بينهم رئيس التحرير شارب.

وقالت إحدى الصحافيات بالجريدة تحفظت عن ذكر اسمها  في تصريح لمركز الدوحة لحرية الإعلام  إنه "يبدو أن المهاجمين كانواعلى علم بكل دقائق سير عمل الجريدة بما فيها توقيت الاجتماع التحريري"، مضيفة أنها "كانت وزملائها منذ مدة طويلة تحت مخاوف الاستهداف". وقد بررت عدم ذكر اسمها بتخوفها من إمكانية استهدافها.

وصرحت كاترين غراسيي المتعاونة السابقة بنفس الجريدة لمركز الدوحة لحرية الإعلام أنها تحت صدمة الهجوم الدموي الغادر وأنها تخشى أن تسمع أنباء عن إضافة زملاء آخرين لقائمة الضحايا، مؤكدة أن "ما حصل يستهدف في المقام الأول حرية التعبير".

وكانت الجريدة التي عرفت بنقدها لكل المقدسات قد تعرضت سابقا إلى العديد من التهديدات والاعتداءات كان من آخرها حرق مقرها بالكامل  في نوفمبر 2011 نتيجة حادث مدبر باستعمال قنبلة مولوتوف انتقلت على إثره إلى مقر جديد وضع تحت الحراسة الأمنية.

إنّ مركز الدوحة لحرية الإعلام إذ يعرب عن تضامنه الكبير مع أسر الصحافيين المستهدفين و صادق العزاء و المواساة لهم،  يدين بشدّة عملية القتل الجبانة التي استهدفت العاملين بشارلي ايبدو، ويؤكّد أن هذا العمل الإجرامي الذي لا يمكن تبريره بأيّ شكل من الأشكال، يستهدف أساسا حرية الإعلام والتعبير ومحاولة منع الإعلاميين من الوصول إلى الحقيقة و نقلها بكل حرية.

ومركز الدوحة إذ يجدد مرة أخرى إدانته لمثل هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف الحق في حرية الرأي والتعبير والإعلام، فإنه يدعو إلى ضرورة تأمين مواقع عمل الصحافيين بما يتيح لهم العمل بكل طمأنينة و حرية وتمكينهم أيضا من الخبرات الضرورية والمتطورة في مجال السلامة المهنية.

كما يدعو في الوقت نفسه المجتمع الدولي وبخاصة المنظمات الدولية وجمعيات المجتمع المدني ذات الصلة بضرورة التصدي لمثل هذه الممارسات الجبانة من خلال تفعيل روح "إعلان 02 نوفمبر" الداعي إلى إنهاء الإفلات من العقاب لكل من يتطاول على حرية الإعلام باستهداف مهنييها بغض النظر عن أصولهم العرقية و معتقداتهم الدينية و انتماءاتهم الجغرافية.

 

 

All rights reserved, Doha Centre for Media Freedom 2017

Designed and developed by Media Plus Jordan