مقتل ناشطين إعلاميين في سوريا

مقتل ناشطين إعلاميين في سوريا

توفيت ناشطة إعلامية سورية معتقلة "تحت التعذيب"، فيما قتل الناطق الإعلامي لمعضمية الشام خلال مشاركته في تشييع جنازة في المدينة.
article image
الناشط الإعلامي أنس الأحمد (الصورة من "فيسبوك")

 

أكدت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان وفاة ناشطة إعلامية سورية معتقلة منذ 28 حزيران/يوينو من قبل جهاز أمني سوري "تحت التعذيب".

وأعربت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان "عن قلقها العميق إزاء المعلومات التي تفيد بوفاة الناشطة الاعلامية السورية فاطمة خالد سعد (22 عاما) في أحد الفروع الأمنية التابعة لإدارة المخابرات العامة في مدينة دمشق نتيجة تعرضها لتعذيب وحشي ممنهج".

وذكر البيان أن الناشطة "المعروفة في أوساط الثورة والأوساط الإعلامية بفرح الريس" اعتقلت من قبل دورية تابعة لجهاز أمن الدولة في اللاذقية فجر 28 حزيران/يوينو بعد أن اقتحمت منزلها واقتادتها مع والدها وشقيقها.

وأخلت السلطات سراح والدها وأخيها بعد التحقيق معهما بعد ساعات، فيما بقيت الناشطة رهن الاعتقال "بسبب حيازتها علم الثورة واكتشاف المحققين أغنية مناهضة للنظام على كاميرا تظهر مجموعة من صديقاتها يقمن بغنائها معا".

وأوضح البيان انه "نتيجة التعذيب الوحشي الذي تعرضت له في فرع الأمن السياسي في مدينة اللاذقية، تضرر كبدها بشكل بالغ. الأمر الذي استدعى نقلها إلى المستشفى العسكري في مشروع القلعة في اللاذقية للعلاج".

وتم تحويل الناشطة في 17 تموز/يوليو الى إدارة المخابرات العامة بدمشق "حيث تابع المحققون الضغط عليها بوحشية شديدة لانتزاع معلومات اضافية عن مجموعة الناشطين الذين كانت تتعاون معهم ما أدى إلى وفاتها نتيجة التعذيب الوحشي بتاريخ 23 تشرين الأول/أكتوبر" بحسب بيان المنظمة.

ودانت الرابطة "بأشد العبارات هذه الجريمة الوحشية" معتبرة أنها "جريمة ضد الإنسانية جرى ارتكابها بشكل منهجي بعيدا عن المساءلة القانونية في ظل الحصانة التي يتمتع بها أفراد المخابرات العامة بموجب مرسوم إنشاء هذه الإدارة".

واعتبرت المنطمة "المتورطين بهذه الجريمة المروعة، سواء أكانوا ضباطا أم أفرادا، مجرمين ضد الإنسانية يتوجب ملاحقتهم ومحاسبتهم بموجب القانون الدولي".

مقتل الناطق الإعلامي في معضمية الشام

إلى ذلك، قتل الناطق الإعلامي لمدينة معضمية الشام أنس الأحمد أثناء مشاركته في تشييع شهداء مجزرة المدينة في 23 من الشهر الحالي، عندما قصفت قوات النظام المشيعين. وأصيب الأحمد وتوفي على الفور.

كان الأحمد (18 عاما) اعتقل في بداية الثورة بفرع الجوية في مطار المزة العسكري بدمشق.

وأكدت رابطة الصحافيين السوريين وصفحة الشهيد حمزة الخطيب وصفحة أخبار سوريا الجديدة على موقع "فيسبوك" مقتل الأحمد.

وكان عضو مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق والناطق الإعلامي لمدينة معضمية الشام، وكان ينقل الأخبار والتطورات في المدينة للعالم من خلال القنوات الفضائية.

وبمقتل سعد والأحمد، يرتفع عدد الصحافيين والناشطين الإعلاميين الذين قتلوا في سوريا إلى ستة وسبعين صحافيا.

المصدر: مركز الدوحة وتقارير

All rights reserved, Doha Centre for Media Freedom 2017

Designed and developed by Media Plus Jordan