لقي المصور المواطن زهير محمد الشاهر (21 عاما) مصرعه برصاص قوات الأمن السوري في دير الزور في الثاني من أغسطس/آب الجاري.
وقتل الشاهر برصاص قناص أثناء توزيعه وجبات الإفطار على النازحين في المدينة التي تتعرض منذ أيام لحملة عسكرية شرسة.
كما أكدت الخبر صفحة "الشهيد الشاب البطل زهير محمد الشاهر" على موقع "فيسبوك" مشيرة إلى أن الشاهر كان من أوائل الشباب الذين شاركوا في المظاهرات المطالبة بالحرية والمناوئة لحكم الأسد. وشارك في مظاهرات حمص ودير الزور. وكان يقوم بتصويرها وبثها على الإنترنت لكي ينقل الصورة الحقيقية لما يحدث في سورية.
ومنذ دخول الجيش السوري إلى دير الزور، كان زهير يعمل على تصوير وتوثيق القصف والقتل الممنهج في المحافظة، بالإضافة إلى عمله الإنساني من خلال توزيع المساعدات الغذائية للناس المحاصرين.
ونعت صفحة "عدسة شاب ديري" في بيان مصورها زهير الشاهر وأكدت خبر مقتله برصاصة قناصة.
وكان الشاهر شارك في أغلب المظاهرات التي شهدتها محافظة دير الزور، وعمل على توثيقها وتصويرها، ثم تحميلها على شبكة الإنترنت، كما عمل كمصور في صفحة "عدسة شاب ديري" على موقع "فيسبوك" التي تعرض مجموعة صور فوتوغرافية توثق الحراك الثوري في المدينة.
وقامت صفحة "طوابع الثورة السورية" على "فيسبوك" بإصدار طابع للمصور.
وبمقتل الشاهر يرتفع عدد القتلى الإعلاميين في سوريا إلى خمسة وأربعين قتيلا.




