شراكة بين مركز الدوحة و"تحالف الحضارات" لتعزيز الحوار

شراكة بين مركز الدوحة و"تحالف الحضارات" لتعزيز الحوار

انضم مركز الدوحة لحرية الإعلام إلى تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة (UNAOC) من أجل تطوير الحوار والتسامح بين الشعوب.
article image

 

تعزيز الحوار والتسامح بطريقة مرحة

إنه التحدي الجديد الذي تبناه مركز الدوحة لحرية الإعلام: تشجيع عشاق التكنولوجيا في قطر والمنطقة على إنشاء تطبيقات أو ألعاب هادفة لتسويق ودعم المساواة بين الجنسين، ودمج المغتربين، والتعددية الدينية والثقافية بالإضافة إلى التربية.

وسيتم تنظيم مسابقة للكشف عن المواهب التي ستجعل من هذا المشروع واقعا. وقد فتح تحالف الحضارات مؤخرا فرصة التسجيل في مسابقة "لنصنع تحدي الأمم المتحدة لتحالف الحضارات"عبر موقعه الإلكتروني.

تتوجه المسابقة هذه التي دعت للترشح منذ 16 يوليو/تموز إلى من يفوق عمره الثلاثة عشر عاما ولديه شغف بوسائل التكنولوجا الجديدة.

الجدير بالذكر أن مركز الدوحة لحرية الإعلام هو المنظمة الوحيدة في المنطقة التي شاركت في دعم وتعزيز هذه المسابقة. ويأمل المركز في تشجيع عدد كبير من الشباب والناشئين والمبتدئين والخبراء على المشاركة في هذه المسابقة.

وفي هذا السياق، يعرب مدير المركز يان كولن عن تفاؤله: "أعتقد أن هذه المسابقة ستشكل فرصة حقيقية لاستعمال التكنولوجيا الجديدة بشكل إيجابي في قطر والخليج حيث نسبة إستخدام الإنترنت والهاتف المحمول من بين الأعلى في العالم."

ويقول: "الأمر بسيط. نريد جميعا عالما أفضل. نريد المساهمة في هذا العالم الأفضل من خلال تحسين الحوار بين الشعوب من خلال استعمال وسائل خلاقة ومرحة."

يتصفح تحالف الحضارات موجة التكنولوجيا الجديدة وتطبيقات الهواتف الذكية الواسعة الانتشار لدى الشباب.

وتسعى المنظمة من خلال هذه المسابقة إلى استقطاب جمهور جديد، وفق ما يقوله جوردي توران مدير برنامج التربية الإعلامية في تحالف الحضارات. ويضيف أن "هذه المسابقة فرصة جيدة للجامعات والمدارس والأفراد من أجل الالتزام بتحسين الحوار الثقافي. لقد لاحظنا تأثير الإعلام الجديد والتطبيقات، لذلك أطلقنا مسابقة حول هذا الموضوع. نريد أن تجذب وظائف التطبيقات المبتكرة جمهورا واسعا من المستخدمين."  

"تحالف الحضارات" (UNAOC) هي مبادرة من الأمم المتحدة تهدف إلى تعزيز التفاهم وتحسين العلاقات بين الأمم والشعوب من مختلف الثقافات والديانات والمساهمة في كبح كافة أشكال التطرف.       

مركز الدوحة شريك متميز لتحالف الحضارات

مركز الدوحة ليس شريكا فقط في هذه المبادرة الجديدة. فقد تم اختيار مدير المركز يان كولن ليكون عضوا في لجنة التحكيم. وسوف يمثل الخليج عند اختيار خمسة مرشحين في الثالث من يناير/كانون الثاني 2013.

ويشدد جوردي توران على أهمية وجود شريك قوي في المنطقة "لأن ذلك سيسمح بدمج أوسع لقيمنا التي هي قيم عالمية. نحن سعيدون جدا بالعمل مع مركز الدوحة."

التعاون هذا ليس الأول بين مركز الدوحة و"تحالف الحضارات". فقد عملا سويا بشكل وطيد لتعزيز مبادرة أخرى للتحالف في قطر: التربية الإعلامية.

بدأ العمل بتطبيق برنامج التربية الإعلامية في المدارس القطرية إثر مؤتمر تحالف الحضارات الذي عقد في الدوحة بين 11 و13 ديسمبر/كانون الأول 2011.

تشجع مبادرة التربية الإعلامية تلامذة المدارس على الاهتمام بالإعلام، وفهم وظيفته ودوره، وتطوير مهارات التلامذة التحليلية.

يهدف برنامج التربية الإعلامية إلى توعية الشباب على الإعلام بالنسبة للثقافات والأديان المختلفة.

أما مركز الدوحة فيسعى إلى إفادة المدارس في قطر من هذا البرنامج طيلة خمس سنوات، وإعداد معلمين في مادة التربية الإعلامية. ويأمل المركز في تطوير هذا التعليم في بلاد الخليج.

وتشدد رانيا الحسيني مسؤولة برنامج التربية الإعلامية في مركز الدوحة على أن "الأطفال والمراهقين يمضون معظم أوقاتهم أمام شاشات التلفزيون والكمبيوتر أو باللعب بهواتفهم الذكية، وهو وقت أطول من الذين يمضونه في المدرسة."

لقد أدرك "تحالف الحضارات" هذا السلوك على نطاق واسع، ويريد خلق الوعي بين الشباب حول مسائل مهمة مثل التسامح والحوار بين الثقافات ولكن بطريقة مبتكرة.

وسيواجه المطورون وقتا عصيبا لإنشاء تطبيقات بسيطة ومرحة لتعزيز الحوار بين الثقافات. وهذا يمثل تحديا الذي يتطلب ثقافة عامة وإبداعا وتمكنا من التكنولوجيا الجديدة.

للمزيد من المعلومات وللتسجيل في المسابقة يرجى الضغط هنا.

 

All rights reserved, Doha Centre for Media Freedom 2013

Designed and developed by Media Plus Jordan