تعرضت مكاتب اعلامية في كوسوف لهجوم الاسبوع الماضي حيث اجبرت السلطات محطة اذاعية على اغلاق مكاتبها وبعد ذلك الحادث بيومين قام مسلحون بمهاجمة محطة اذاعية اخرى.
وقد نددت منظمة مراسلون بلا حدود بالاعتدائين وجاء في بيان اصدرته المنظمة " هذين الحادثين شبه المتزامنين يعكسان المناخ شديد التقلب الذي يعمل فيه الاعلاميون في المنطقة"
وقد اقتحمت السلطات المحلية مكاتب راديو وتلفزيون ميتروفيتشا، ومقرها في شمال كوسوفو، واجبرتها على ايقاف بثها. ويرجح ان يكون راديو وتلفزيون ميتروفيتشا قد تم استهدافه بسبب تغطياته الناقدة لبعض القضايا المحلية وبعض التحقيقات التي اجراها.
وبعد يومين فقط من اغلاق راديو وتلفزيون متروفيتشا، تم إطلاق أعيرة نارية في مكتب راديو كولاسين، في مدينة زوبين بوتوك ولم يصب احد باذى خلال الهجوم الذي ما تزال اسبابه والجهة التي تقف وراءه مجهولة.
وقد اعربت منظمة مراسلون بلا حدود عن صدمتها بسبب الهجوم واكدت في بيانها ان "التحقيقات الأولية تشير إلى أن هذا كان هجوما مخطط له."
وطالبت مراسلون بلا حدود "السلطات باتخاذ كافة التدابير لضمان سلامة الصحفيين وأماكن عملهم. "




