قامت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية برام الله بالاعتداء على صحافيين واعتقال عدد منهم أثناء تغطيتهم للمظاهرة الشعبية التي خرجت يوم الأحد للتنديد بالقمع والاعتقال الذي تعرض له المشاركون في تظاهرة جرت السبت احتجاجا على زيارة نائب رئيس وزراء الحكومة الإسرائيلية شاؤول موفاز لمدينة رام الله.
كما قامت الأجهزة الأمنية بمصادرة معداتهم وتكسير كاميرات عدد من المصوريين. وقد اعتقل الصحافي المصور أحمد مصلح والمصور أحمد عودة وتم الاعتداء على مصور وكالة "رويترز" سائد هوراي والمصور عصام الريماوي والمصور محمود حريبات.
وقال الصحافي أحمد مصلح أن أشخاصا بزي مدني اعتقلوه أثناء تغطية الأحداث. ولم يكن يصور، إلا ان
شخصا يرتدي زي مدني أمسك الكاميرا وحاول سحبها منه. ولكن مصلح لم يسمح له بأخذها وأمسكها بقوة. ورفع زميل بطاقته الصحافية للعناصر كي يؤكد لهم أنهما صحافيين، إلا أنهم سحبوهما إلى قسم الشرطة واحتجزا الكاميرا. وبعد تجمع حاشد من المتظاهرين على مدخل قسم الشرطة تم الإفراج عنهما.
أما الصحافي عصام الريماوي فأشار إلى أن "أحد الأشخاص يرتدي زيا مدنيا دفعني أثناء تغطيتي لاعتقال أحد الأشخاص من المتظاهرين، وحاول أخذ الكاميرا إلا أنني رفضت ذلك، وكان يحاول إبعادي عن موقع الحدث وعدم تغطية المسيرة" .
من جهته، أوضح الصحافي محمود حريبات لـ"مركز الدوحة لحرية الإعلام في فلسطين"عند الاعتداء على أحد زملائي من قبل رجال الأمن أسرعت نحوه وحاولت التدخل لتركه، لأنه صحافي ويحمل بطاقة ويقوم بعمله، إلا أنه لم يستجب لطلبي ونشبت مناوشات بيني وبين رعناصر الأمن".
ووصف حريبات الاعتداءات على الصحافيين "بالهمجية والوحشية", مؤكدا ضرورة إعادة كرامة وحقوق الصحافي الفلسطيني ومحاكمة كل من شارك في هذه الاعتداءات.
ويذكر أنه تم الاعتداء على الصحافي محمد جرادات من قبل عناصر أمنية السبت الماضي.
الخبر الرئيسي من موقع مركز الدوحة لحرية الإعلام في فلسطين.




