تعرّضت الصحافية سمية معماري والمصورة إيناس بن عثمان اللتان تعملان جريدة "صوت الشعب" إلى اعتداء أثناء تغطيتهما ملاحقة الشرطة لباعة متجولين، يوم السبت عند الساعة الثامنة مساء.
وأكد عبد الجبار مدوري رئيس تحرير "صوت الشعب" (وسيلة إعلامية تابعة لحزب العمال الشيوعي التونسي)
أن عنصرا من قوات الأمن منع الصحافية والمصورة من التصوير، وصادر بطاقة الذاكرة الخاصة بالكاميرا على الرغم من أنهما أبرزتا بطاقتهما الصحافية.
وحمّل في حديث إلى "شمس أف أم" وزارة الداخلية المسؤولية لأنها لم تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الصحافيين. وقال إن "المسألة لا تكمن في كونها مجرد تصرفات فردية وإنما بدأت تتحول إلى سياسة دولة. ولما كان عناصر الأمن ليفعلوا ذلك، لو لم يدركوا أنهم محميون".
وأضاف: "ليس هذا الحادث الأول بين صحافيي "صوت الشعب" والشرطة."




