بما أن المعطيات حول التربية الإعلامية غير موجودة في قطر وبهدف تحسين المعارف الصحافية في حضن المؤسسات التعليمية والمدارس، نظم مركز الدوحة لحرية الإعلام استطلاعين بين الأساتذة والطلاب.
قام مركز الدوحة لحرية الإعلام بالاتصال بعدة مدارس ووافقت خمس عشرة مدرسة على الإجابة على أسئلة الاستطلاع التي بلغ عددها 204 سؤالا للتلامذة و187 سؤالا للأساتذة بهدف التعرف إلى استخدام الإعلام في المدارس والتحقق من معارف الأساتذة في ما يتعلق بمفهوم التربية الإعلامية.
يعمل أغلبية الأساتذة الذين تم استجوابهم في مدارس حكومية، 65 في المئة منهم رجال و35 في المئة نساء.
تؤكد مديرة برنامج التربية الإعلامية في مركز الدوحة رانيا خالد الحسيني أن المركز نظم استطلاعي رأي حول اندماج واستخدام الإعلام في المناهج التعليمية في قطر، مع الأخذ في الاعتبار السماح للمواطنين في التعامل مع التكنولوجيا الجديدة ووسائل الإعلام الاجتماعية. وقالت إن الجهود الأولى هذه سوف تسمح للبرنامج بتحسين التعليم التقليدي.
وردا على سؤال "ما هي الوسيلة الإعلامية الأكثر استخداما من الطلاب؟" جاوب 63 في المئة الانترنت و19 في المئة التلفزيون.
من جهة أخرى، 45 في المئة من الأساتذة لا يعرفون إذا كان تلامذتهم يتابعون الأخبار، فيما أكد 47 في المئة من الأساتذة أنهم يناقشون الأخبار يوميا. ومن بين المواضيع الأكثر مناقشة هي الربيع العربي والرياضة وأحوال الطقس والبيئة وكأس العالم 2022 في قطر واليوم الوطني.
أما في ما يتعلق بمفهوم التربية الإعلامية، فلم يسمع 59 في المئة من الأساتذة بالحديث عنها، يعرفها فقط 14 في المئة من الأساتذة ويعلمها القليل منهم.
وتطرق الاستطلاع إلى سؤال عن حرية الإعلام في قطر. 36 في المئة من الأساتذة يعتقدون أنه لا يتم التحكم بالإعلام في قطر، فيما يؤكد 37 في المئة أن هناك "حدودا".
وتشير الدراسة إلى وجود عدد كبير من مستهلكي الإعلام بين طلاب قطر. وفي هذا السياق، يقترح مركز الدوحة لحرية الإعلام إندماج التربية الإعلامية في المناهج التعليمية بهدف توسيع معارف التلامذة ووجهات نظرهم . كما يقترح المركز ترويج خطة من خلال استخدام الإنترنت والشبكات الإجتماعية تحديدا.
بعد دراسة الاستطلاع هذا، قرر مركز الدوحة لحرية الإعلام تنظيم دورة إعداد عن "التربية الإعلامية" موجهة للأساتذة في سبتمبر/أيلول.
بالإضافة إلى رفع الوعي حول وسائل الإعلام، سوف تسمح هذه الدورة للأساتذة بالتعبير عن آرائهم في ما يتعلق بالمشهد الإعلامي في قطر وأماكن أخرى.
لمزيد من التفاصيل عن استطلاع الرأي يرجى النقر هنا.
كما يمكن الاطلاع على المقابلة التي أجرتها الحسيني مع "قنا للأطفال" حول برنامج التربية الإعلامية ومع وكالة الأنباء القطرية.




