سوريا: الجيش النظامي يقتل صحافيا مواطنا ويعتقل مصورا بارزا

سوريا: الجيش النظامي يقتل صحافيا مواطنا ويعتقل مصورا بارزا

قتل الجيش السوري النظامي صحافيا مواطنا يوم الخميس في محافظة ادلب واعتقل مصورا في مدينة حلب.
article image
صورة لقصف سابق على أحد أحياء حمص. ا ف ب

قتلت القوات النظامية السورية صحافيا مواطنا في محافظة ادلب يوم الخميس 29 مارس/ آذار واعتقلت مصورا في مدينة حلب بحسب ما أفاد به ناشطون.

وفي اتصال مع مركز الدوحة لحرية الاعلام أكد الناشط السوري عضو المكتب الاعلامي لمجلس قيادة الثورة في محافظة ادلب نور الدين العبدو،  مقتل الصحفي المواطن أحمد محمد جميل الرحمون - 17 عاما - خلال تصويره لقصف تعرض له التل الجنوبي لبلدة جرجناز في محافظة إدلب.
 
وأفاد العبدو أن الرحمون من قرية الغدفة، التابعة لمحافظة ادلب، وأنه طالب في المرحلة الثانوية. كما أفاد أنه قضى متأثراً بجراحه.
 
وعلى صعيد متصل اعتقلت السلطات السورية الناشط الإعلامي البارز والمصور علي محمود عثمان في مدينة حلب بعد فراره من مدينة حمص اثر اقتحام الجيش حي باب عمرو الذي كان ينشط فيه.
 
وقد أكد المكتب الاعلامي في حي بابا عمرو في اتصال مع "مركز الدوحة لحرية الاعلام" اعتقال عثمان، وناشد المكتب المنظمات الحقوقية والانسانية العمل للإفراج عنه، وابدى قلقاً شديداً على حياته إثر تعرضه للتعذيب منذ لحظة اعتقاله يوم الأربعاء 28 مارس/ آذار بمدينة حلب.
 
وحمل بيان صحفي صادر عن المكتب، حصل "مركز الدوحة لحرية الإعلام" على نسخه منه، السلطات السورية المسؤولية عن إصابة عثمان بأي مكروه، وتحدث عن جهود كبيرة قام بها عثمان لنقل صور قصف باب عمرو إلى وكالات الأنباء العالمية، منها اللحظات الأولى لتدمير المكتب الصحفي في باب عمرو بتاريخ  بتاريخ 22 -فبراير/ شباط 2012 ، والذي راح ضحيته  الصحفية الامريكية ماري كولفن، والمصور الفرنسي ريمي اوشلك.
 
كما طالبت وزارة الخارجية البريطانية السلطات السورية باطلاق سراح الاعلامي عثمان فورا ووقف اعمال الترهيب في حق الشعب السوري والنشطاء السياسيين.
 
وقال وزير الخارجية ويليام هيغ في بيان انه يشعر بقلق بالغ على حياة الاعلامي محمود عثمان وزملائه بعد وروود انباء عن اعتقالهم في حمص وتعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة على ايدي قوات الامن السورية.
 
وإلى جانب عمله الإعلامي، أختص عثمان بمرافقة الصحفيين الأجانب إلى الأماكن الساخنة وترتيب لقائهم مع أسر الضحايا والمفرج عنهم، وحمل عثمان كاميرته منذ بداية الثورة وكان يعمل بائع خضار، إلا إن الأحداث السورية غيرت حياته كما فعلت مع كثيرين.
وتعرضت حاية عثمان للخطر مرتين على الأقل، اثناء قصف المركز الإعلامي في باب عمرو.
 
وكان مركز الدوحة لحرية الإعلام قد وثق مقتل ثلاثة وعشرين صحافيا في سوريا منذ شهر مايو/ أيار 2011 بينهم أجانب.

All rights reserved, Doha Centre for Media Freedom 2013

Designed and developed by Media Plus Jordan