مركز الدوحة لحرية الإعلام يدين مقتل الصحفيين في سوريا

مركز الدوحة لحرية الإعلام يدين مقتل الصحفيين في سوريا

يشجب المركز مقتل الصحفية الأمريكية ماري كولفن والمصور الفرنسي ريمي أوشليك ويحث السلطات السورية على حماية الصحفيين الذين يعملون على أراضيها.
article image

يدين مركز الدوحة لحرية الإعلام بشدة مقتل الصحفيين الغربيين والمدون السوري هذا الأسبوع في سوريا. فقد لقي كل من الصحفية الأمريكية ماري كولفن والمصور الفرنسي ريمي أوشليك مصرعهما يوم الأربعاء في مبنى كان يستخدمه الصحفيون الأجانب في حي باب عمرو في حمص خلال قصف عشوائي متواصل ينفذه الجيش السوري. كما قتل المواطن الصحفي رامي السيد في حمص عندما أصيبت سيارة كان يستقلها بصاروخ.

وقد قتل أربعة صحفيين وجرح واعتقل عدد آخر منذ اندلاع العنف في سوريا في 11 مارس 2011، كما أصيب يوم الثلاثاء الماضي مصورا "سنداي تايمز" بول كونري ووليام دانيلز وكذلك مراسل صحيفة لفيغارو بجروح بالغة في حمص.

وقد أدان مدير مركز الدوحة لحرية الإعلام جان كولن "الاستخفاف المقزز لوزير الإعلام السوري عدنان محمود" الذي رفض يوم الخميس بيانات تحمل سوريا المسؤولية عن مقتل الصحفيين، حيث اعتبرت وزارة الإعلام السورية أن الصحفيين الأجانب "تسللوا داخل الأراضي السورية ويتحملون المخاطر المترتبة على ذلك ".

من جانبه أكد كولن "أن اللوم يقع على عاتق الحكومة السورية لاستخدمها العنف ضد مواطنيها وضد الصحفيين الذين تحلوا بالشجاعة لرصد وحشية النظام وتغطيتها".

ويدعو مركز الدوحة لحرية الإعلام الحكومة السورية للسماح بدخول المساعدات الطبية لعلاج  المصابين في حمص وإجلاء القتلى والجرحى من الصحفيين وغيرهم.  إن من واجب الحكومة السورية أن تسمح لوسائل الإعلام بدخول الأراضي السورية وحماية الصحفيين المحليين  والأجانب الذين يعملون في البلاد. كما يثني المركز على الشجاعة الكبيرة التي تحلى بها كل من كولفين وأشليك ورامي السيد وكل الصحفيين المحليين والأجانب الذين يغطون الأحداث الجارية في سوريا.

All rights reserved, Doha Centre for Media Freedom 2013

Designed and developed by Media Plus Jordan