مجلة "ترياق" تستعرض نجاح الإعلام القطري في مواجهة الحصار

مجلة "ترياق" تستعرض نجاح الإعلام القطري في مواجهة الحصار

قدم عدد من الطلاب القطريين بقسم الإعلام بجامعة قطر مشروع تخرج لمجلة "ترياق" والتي تناولت العديد من المواضيع التي تختص بالأزمة الخليجية.
article image

قدم عدد من الطلاب القطريين الملتحقين بقسم الإعلام بجامعة قطر مشروع تخرج لمجلة "ترياق" والتي تناولت العديد من المواضيع التي تختص بالأزمة الخليجية حيث إن مجلة ترياق عبارة عن مجلة نقدية أكاديمية نصف سنوية تتبنى النقد العلمي المرتكز على إحصائيات وحقائق علمية اكاديمية، حيث تناولت الحديث  في الباب الأول عن تغير المشهد السياسي إعلامياً والحديث عن عاصفة الحزم وعلاقتها بالأزمة الخليجية.

كما تناولت في بابها الثاني الحديث عن عزوف القطريين عن مجال الإعلام وإجراء استطلاع رأي لبعض الطلاب الملتحقين بجامعة قطر ، ومن ثم تناولت الحديث عن الأزمة الخليجية والتغير النوعي في الإعلام وإلحاق الأزمة بالرياضة . كما حرص الطلاب على إجراء العديد من المقابلات مع رؤساء تحرير الصحف القطرية للتعرف على رأيهم بشأن دور الصحف القطرية أثناء الأزمة وكان من أبرز الشخصيات السيد صادق العماري رئيس تحرير جريدة الشرق.

صادق العماري: الإعلام القطري واجه أكاذيب دول الحصار بمهنية ومصداقية
نجحنا في توضيح الحقائق للمواطنين والمقيمين

تطرق الطلاب أيضاً لإجراء العديد من الحوارات مع عدد من النجوم الإعلامية القطرية الصاعدة حيث كان من أبرزهم الاستاذ صادق العماري رئيس تحرير جريدة الشرق متحدثاً: "عندما بدأت الأزمة الخليجية كنا في موضع توضيح الأمور ووضعها في نصابها الصحيح حتى يتمكن رجل الشارع من الإحاطة  بجميع المسائل التي تثيرها دول الحصار إعلامياً، وعندما فهمنا أهدافهم أعددنا استراتيجية مناسبة للرد عليهم وجعلهم في موضع التبرير والدفاع ولهذا السبب فإن الإعلام القطري أثبت كفاءته في الفترة الأخيرة بالرغم من الهجوم الكبير الذي تعرض له ، فيومياً كانت تتعرض قطر إلى هجوم من قبل عشرات الصحف وعشرات المواقع الإلكترونية وكذلك القنوات الفضائية وبطريقة لم تعهدها المنطقة خلال العقود الماضية ولكن الإعلام القطري استطاع أن يوضح وجهة النظر القطرية لرجل الشارع القطري واستطاع أن يصل لكافة الشعوب العربية" .

 وأضاف "استطيع القول بأننا تعدينا مرحلة توضيح الأمور وأصبحنا في مرحلة فتح ملفات دول الحصار التي يخشونها حيث أصبحوا هم في موضع الدفاع عن أنفسهم ،  ولقد كان من الواضح بالنسبة لنا أنهم سخروا إعلامهم للتشويش على الشعب القطري والمقيمين وتشكيكهم في قيادتهم ولكن لم تنجح خطتهم واستطاعت دولة قطر أن تتغلب على الحصار وتحقق العديد من الإنجازات" . واختتم حديثه قائلاً "لا ننسى دور وسائل الإعلام القطرية الأخرى وفي مقدمتها تلفزيون قطر الذي أنتج برنامج الحقيقة".

العبدالكريم: أسباب عديدة لعزوف القطريين عن العمل بالصحافة
قال الطالب سلمان العبدالكريم: "يلاحظ في قسم الإعلام بجامعة قطر أن من بين تخصصات الإعلام ، مسار الصحافة، والذي يعاني من شح الإقبال عليه فدائماً ما يكون الإقبال على المسارات الأخرى أكثر بأضعاف من مسار الصحافة ولهذا السبب قمنا بحصر مجموعة من طلبة كلية الآداب الجدد بقسم الإعلام في جامعة قطر لنحاول معرفة أسباب عزوف الطلبة عن مسار الصحافة ، واتضح أن الأسباب الرئيسية تكمن في أن المقابل المادي ضعيف بالإضافة إلى ساعات العمل وخاصة أن الشباب القطري لا يرضى بمهنة البحث عن المتاعب بسهولة ، فلا يزال الشباب غير متحمس ويسعى إلى الوظيفة ذات المجهود الأقل حتى لو كانت ذات مردود مادي أقل .

وأضاف " لقد قمنا باستطلاع رأي بعض من رؤساء تحرير الصحف القطرية وقد أكدوا أن عزوف القطريين عن الصحافة يعود إلى أن مهنة الصحافة متعبة بالنسبة للجنسين وخاصة المرأة حيث إن المهنة تتطلب حضور المرأة في المكتب في الفترة المسائية مما قد لا يناسب البعض ولهذا السبب فإن هناك غيابا كبيرا من قبل القطريات السيدات من مهنة الصحافة".

المفلدي: الإعلام القطري أثبت جدارته خلال الحصار
قال الطالب عمر المفلدي: "قمنا برصد الصحف المحلية في المجلة لنتعرف على الاختلاف في نسبة الاخبار الدولية من مجمل المواد داخل الصحيفة بعد الأزمة، ومن الممكن والطبيعي أن نتساءل كمتابعين موجودين في قلب الأزمة اين كان موقع الإعلام القطري قبل الأزمة الخليجية من القضايا الحقوقية للشعوب الخليجية أو حتى الأخطاء التي سقطت فيها سياسات دول هذه الشعوب.

كما تعرض الإعلام القطري خلال الأزمة الخليجية للعديد من التغيرات والتي جعلته يكسب مكاسب كبيرة للغاية وأثبت بقوة أنه يعتمد على الوضوح والدقة في نشر الأخبار بالإضافة إلى تحمله للمسؤولية على الرغم من الهجوم الكاسح من إعلام دول الحصار وكذلك المواقع الإلكترونية، ولكن الإعلام القطري استطاع أن يوضح وجهة النظر القطرية لرجل الشارع القطري للوصول إلى العالم اجمع".

خيرالله: سرد تجارب عملية لسيدات قطريات بمجال الإعلام
أوضح الطالب ناظم خيرالله أن المجلة تضمنت أيضاً الخوض في جدلية العلاقة بين السياسة والرياضة وعلاقتها بالأزمة الخليجية حيث إن دول الحصار استخدمت الرياضة كإحدى الوسائل السياسية للأنظمة الحاكمة وكانت إما لتعزيز الهيمنة أو لحسم الخلافات السياسية الداخلية أو الخارجية ولهذا السبب قمنا بالتركيز على تلك النقطة والتي تأثرت بالحصار فعلياً.

 كما أننا قمنا بالتركيز على إجراء بعض الحوارات مع السيدات للتعرف على رأيهن في تجربتهن بالمجال الإعلامي حيث كانت أبرزهن الدكتورة الإعلامية إلهام البدر والتي أكدت أن أكبر دليل يثبت أهمية عمل أبناء وبنات قطر في الإعلام أنه بعد الحصار اتضح أن المعركة التي تدور حالياً هي معركة إعلامية والسبب في ذلك أن إعلام دول الحصار افتقد للمسلمات".

 

 

 المصدر: الشرق

 

All rights reserved, Doha Centre for Media Freedom 2017

Designed and developed by Media Plus Jordan