شبكة الصحافيين السودانيين تدعو لإضراب احتجاجاً على المصادرات

شبكة الصحافيين السودانيين تدعو لإضراب احتجاجاً على المصادرات

شبكة الصحافيين السودانيين تعلن الإضراب عن العمل احتجاجاً على تكرار مصادرة 4 صحف من قبل السلطات الأمنية.
article image
 
أعلنت شبكة الصحافيين السودانيين الإضراب عن العمل اعتباراً من "الثلاثاء"، وحتى إشعار آخر، احتجاجاً على تكرار مصادرة 4 صحف من قبل السلطات الأمنية.
 
وصادر جهاز الأمن والمخابرات الوطني لثمانية أيام متتالية آخرها أمس، أعداد صحف "التيار" و"الوطن" و"الجريدة" و"آخر لحظة" بعد طباعتها من دون توضيح أية أسباب.
 
وقال بيان لشبكة الصحافيين إن "المُصادرات تنهك جسد الصحافة السودانية المُثقل بالجراح، وما كان لتلك المُمارسات المُهينة تمر هكذا دون رد قوي من جانبنا، ولتعلم السُّلطة تماماً أنّ الصحافة ليست "الحائط القصير" التي تُعلِّق عليه أخطاءها"، بحسب البيان.
 
وحثت الشبكة، وهي جسم يدافع عن الحريات الصحافية ولا يجد إعترافاً من الدولة، جميع الصحافيين، على الحضور إلى مقرات صحفهم مع الامتناع الكامل عن تنفيذ التكاليف اليومية ومقاطعة التغطيات ودوائر الأخبار أو أي نشاط تحريري داخل الصحيفة.
 
وأكد البيان أن سلاح الإضراب عن العمل الذي أشهرته الشبكة لن يكون قوياً ومؤثراً إلا بوحدة الصحافيين، مشيراً إلى أن ما يحدث من مصادرات يمس كرامة الصحافيين.
 
وكان ناشرو ورؤساء تحرير الصحف الأربع قد تقدموا، الأحد، بمذكرات احتجاجية لرئاسة مجلس الوزراء وجهاز الأمن والمخابرات الوطني والمجلس القومي للصحافة والمطبوعات واتحاد الصحافيين والبرلمان، مطالبين كل تلك الجهات بالتدخل لإيقاف الهجمة الأمنية على الصحف.
 
إلى ذلك، أعلنت صحيفة "الميدان" (لسان الحزب الشيوعي السوداني) التوقف عن الصدور اليوم الثلاثاء، تضامناً مع الاضراب، في وقت أصدر فيه الحزب الشيوعي بياناً أعلن فيه دعمه الكامل لإضراب الصحافيين.
 
وأبدى الحزب استنكاره لقيام السلطات بمصادرة الصحف ومنع الصحافيين من الكتابة وإصدار قوانين تقيد حرية التعبير.
 
واعتبر البيان مصادرة الصحف الأربع لمدة تزيد عن الأسبوع كارثة بالمعنى الحقيقي في البلدان التي تحترم حرية الرأي والديمقراطية، مضيفاً "أما في بلادنا تحت حكم الشمولية فهذه إحدى الأدوات التي تقمع بها السلطة الجماهير ومن يعبر عنها بغض النظر عن هوية الصحف وأصحابها أو الكتاب والصحافيين وميولهم، لأنها فقط لا تريد ما يكشف سوءاتها".
 
 
 
مركز الدوحة، "العربي الجديد"

All rights reserved, Doha Centre for Media Freedom 2017

Designed and developed by Media Plus Jordan