كلمة مركز الدوحة لحرية الإعلام بمناسبة اليوم القطري لحقوق الإنسان

article image

يحيي مركز الدوحة لحرية الإعلام اليوم القطري لحقوق الإنسان، بمزيد من الفخر بما حققه طيلة مسيرته التي ابتدأت بمرسوم سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رقم 86 لسنة 2007، بالموافقة على إنشاء مركز الدوحة بهدف دعم وتعزيز حرية الإعلام، وحماية الصحفيين ومناصرة قضاياهم في وجه أي انتهاكات.

إن مركز الدوحة إذ يحتفل بهذه الذكرى العزيزة على الشعب القطري بكافة أبنائه وكفاءاته وطاقاته، يعد مناسبة للوقوف على المنجزات التي حققتها دولة قطر في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان، والوقوف أيضا عند الإنجازات التي واكبتها المؤسسات الحقوقية في قطر  بمختلف اهتماماتها وتخصصاتها، وتحفيزها في الوقت ذاته على بذل المزيد من الجهود من أجل الرفع والارتقاء بثقافة حقوق الإنسان.

ولعل اللحظة الراهنة التي تعيشها دولة قطر، بسبب ممارسات دول الحصار، وما خلفته من انتهاكات وأضرار بحق المواطنين القطريين والخليجيين في مجالات التعليم والصحة والاقتصاد وغيرها، مناسبة لتأكيد تشبث دولة قطر بالقيم الكونية والإنسانية التي رعت وصانت حقوق الإنسان بشتى مجالاتها، كما أنها خير دليل على استمرار نهج قيادتها وشعبها على احترام الحقوق المختلفة لكل من يعيش على أرض قطر.

إننا في مركز الدوحة، إذ نثمن تلك المنجزات، نجدد الحرص على الدعوة لبذل المزيد من أجل النهوض بشكل أكبر بهذه المكتسبات، وتعزيزها، وتوسيع دائرة الشراكات المجتمعية في مجالات حقوق الإنسان، وترسيخ الصورة المشرفة لدولة قطر  لدى المؤسسات الحقوقية الأممية والدولية.

إن مركز الدوحة يعتبر أن حرية الصحافة تعد حقا أساسيا من حقوق الإنسان، وأن حماية حرية التعبير  وحرية الصحافة تتطلب مسارا طويلا من العمل وبذل الجهود الذاتية ومع باقي الشركاء، من أجل المضي قدما نحو إبراز ثقافة الحرية والشفافية.

وإن مناسبة اليوم القطري لحقوق الإنسان تعد فرصة لمركز الدوحة للتذكير برسالته المستمرة، من أجل حماية حرية الصحفيين وتعزيز سلامتهم في وجه الانتهاكات، ومناصرة قضاياهم والدفاع عنهم.

 

*مركز الدوحة لحرية الإعلام

All rights reserved, Doha Centre for Media Freedom 2017

Designed and developed by Media Plus Jordan