مركز الدوحة يصدر تقريره السنوي الرابع

 

شهد العام 2016 تراجعا حادا في حرية الإعلام والصحافة في مناطق كثيرة حول العالم وخاصة في العالم العربي الذي يشهد حراكا شعبيا وصراعات منذ سنين، القت بظلالها على واقع حرية الإعلام وسلامة الصحفيين في المنطقة.

وقد وثقت منظمة مراسلون بلا حدود مقتل ما لا يقل عن 74 صحفيا خلال العام 2016 سقط معظمهم في الوطن العربي.

كما كشف التقرير السنوي لمنظمة "فريدوم هاوس" الأمريكية عن تراجع حرية الإعلام العام الماضي الى أدنى مستوى لها منذ 12 عاما، حيث يعيش حوالي 3 مليار ونصف من البشر في دول لا تتمتع بإعلام حر، ويتعرض الصحفيون والمؤسسات الإعلامية للاستهداف والتكميم باستمرار.

وفي ظل هذا الواقع، تركزت جهود مركز الدوحة لحرية الإعلام خلال العام المنصرم على العمل في المجالات التي من شأنها مواجهة التحديات التي تقف في وجه حرية الإعلام وتعيق عمل الصحفيين، ومثلت أنشطة المركز ترجمة عملية للتصدي لهذه التحديات تحقيقاً لأهداف المركز الأساسية كما نصت عليها رسالته، والتي تتقاطع في نقاط عديدة مع أهداف خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 التي اعتبرت الحق في وصول الجمهور الى المعلومات وحماية الحريات الأساسية حق يجب تحقيقه لضمان تنمية مستدامة.

وهذا التقرير الذي بين أيديكم هو محاولة لتسليط الضوء على واقع حرية الإعلام وأهم القضايا والتحديات التي تواجه العاملين في الحقل الإعلامي والمؤسسات الإعلامية في الوقت الراهن، والجهود التي بذلها المركز خلال العامين 2015 و2016 لمواجهة هذه التحديات التي تقف عائقا في وجه تطور الإعلام وضمان حريته، وتحد من دوره في تنمية المجتمع والمساهمة في ازدهاره، ومن ثم تعزيز حرية الإعلام في العالم العربي وحول العالم.

وتركز المحاور الرئيسية لهذا التقرير على القضايا الأساسية التي كانت ضمن أولويات المركز خلال العام الجاري، حيث تعتبر الإطار الجامع لمختلف الأنشطة والفعاليات التي نظمها المركز أو شارك فيها.

ومن أهم تلك القضايا: سلامة الصحفيين، الحق في الوصول الى المعلومة، الوعي القانوني والحماية القانونية للصحفيين، التدريب وبناء القدرات.

 

لقراءة التقرير كاملا، يرجى الضغط على الرابط التالي

 

All rights reserved, Doha Centre for Media Freedom 2017

Designed and developed by Media Plus Jordan